وقال أستاذ المناخ والدراسات البيئية بجامعة الزقازيق، الدكتور على قطب إن "انفجار المنشآت النفطية أو تسرب النفط منها، يتسبب في تلوث المياه، وتدمير الثروة البحرية، كما أن الحرائق الناتجة عن الانفجار ترفع انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، إسهام في الاحتباس الحراري وتغير المناخ العالمي".
وأضاف في حديثه لإذاعة "سبوتنيك"، أن "الخليج شبه المغلق، ويؤدي تسرب النفط إلى تدمير التنوع البيولوجي، وانقراض أنواع بحرية، وقد يتسبب في حدوث أمطار حمضية سامة، مما يفسد الغذاء، ويزيد تكلفة تحلية المياه، ويلوث المياه الجوفية والتربة، وقد يعيق الزراعة والاستصلاح".
وأكد أنه "إذا ما استمرت الحرب فإن التلوث سيتجاوز الخليج إلى العالم عبر حركة الرياح الغربية-الشرقية"، لافتا إلى أن هذه الانبعاثات الكثيفة من شأنها أن تفاقم الاحترار، وتتسبب في ظواهر مناخية متطرفة مما يهدد السياحة البيئية والاقتصاد العالمي خاصة مع عدم جاهزية البدائل المتجددة.
من جانبه، قال الدكتور مجدي علام خبير البيئة والتغير المناخي المصري، إن الحرب التي تدور في الخليج ومنطقة الشرق الأوسط لها تأثير هائل على البيئة والبنية التحتية وعلى السكان المدنيين، لافتا إلى أن الخطورة تكمن في تلويث الهواء والمياه والتربة كيميائيا.
وشدد على أن حجم التهجير للسكان المدنيين في الفترة الأخيرة سواء في الكويت أو في باقي دول العربية الأخرى بالإضافة لحجم التلوث غير المسبوق، لن تستطيع الدول التخلص أو التعافي منه قبل 10 سنوات من الآن.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، شن سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، أطلقتاها في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت قالت إنها عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في كل من الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"رد غير مسبوق".
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.