وقال ميما في مقابلة مع "سبوتنيك"، اليوم الاثنين: "بعد الحرب في إيران، ستعاني فنلندا بشدة من أزمة الطاقة وأزمة السوق العالمية"، معتبرا أن استئناف الحوار مع روسيا هو السبيل الوحيد لإنقاذ اقتصاد البلاد خلال فترة التوتر وعدم اليقين العالميين.
وأوضح أن فنلندا قادرة على إقامة علاقات طبيعية مع روسيا، وفتح الحدود، وتعزيز السياحة والأعمال، الأمر الذي سيعود بالنفع على كلا البلدين، لكنها بدلاً من ذلك تسلك طريق "الدمار والحرب والموت والخراب" بسبب "قرارات سياسية حمقاء تحركها منظمة حلف شمال الأطلسي".
وفي وقت سابق، صرح السفير الروسي لدى هلسنكي، بافيل كوزنيتسوف، لوكالة "سبوتنيك"، بأن العلاقات الثنائية بين روسيا وفنلندا قد انهارت تماماً. وبحسب الدبلوماسي، أدت سياسات هلسنكي إلى انهيار كارثي في جميع مجالات التعاون الثنائي.
وأشار السفير إلى أن "مثل هذا "الستار الحديدي" بين روسيا وفنلندا لم يكن موجوداً قط، منذ الحرب العالمية الثانية".