وجاء في بيان الخارجية الروسية: "في الحادي عشر من مارس/آذار، وبمبادرة من الجانب البحريني، جرى اتصال هاتفي بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ووزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني، وركز الاتصال على التطورات في منطقة الخليج العربي في ظل النزاع المسلح واسع النطاق الناجم عن العدوان غير المبرر من جانب الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل على إيران".
وتابع البيان: "أكد الوزيران على ضرورة الوقف الفوري للعمليات العسكرية، وبدء عملية تفاوضية للتوصل إلى حلول وسطية معقولة. وشدد الجانبان على رفضهما القاطع للهجمات التي تُسفر عن سقوط ضحايا مدنيين، وتدمير البنية التحتية الحيوية في إيران وفي الدول العربية المجاورة غير الأطراف في النزاع".
وأضافت البيان: "أكد سيرغي لافروف استعداد روسيا لاستخدام كافة الوسائل المتاحة للمساهمة الفعالة في استقرار الوضع في المنطقة".
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بقصف إسرائيل والقواعد الأمريكية في دول المنطقة، مؤكدة أن تلك الإجراءات تمثل دفاعا عن النفس واستهدافا لمواقع انطلقت منها هجمات ضدها ولا تستهدف تلك الدول أو سيادتها.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.