وقال الجيش الإيراني، في بيان رقم 23، منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، إن استهدف منظمة الاستخبارات العسكرية "أمان" التابعة للجيش الإسرائيلي، ووحدة 8200، ورادار غرين باين بالإضافة إلى مبنى مقر قيادة الغواصات في القاعدة البحرية في حيفا.
وأشار البيان إلى أن "الهجمات ما تزال مستمرة، وأن استهداف هذه الرادارات والكيانات الاستخبارية من شأنه تقليل قدرة النظام الإسرائيلي على صد الهجمات الصاروخية الإيرانية".
وكان الرئيس الإيراني، مسعود بيزشكيان، أكد أن إيران لا تنوي على الإطلاق استهداف دول المنطقة أو الدخول في صراع معها.
وخلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، شدد بيزشكيان على أن العمليات العسكرية الإيرانية ستقتصر على استهداف القواعد التي تشن منها الهجمات على أراضيها فقط ضمن حق الدفاع المشروع.
وأضاف أن "استمرار تجاهل المجتمع الدولي والمنظمات الدولية لمحاسبة العوامل الرئيسية التي أدت إلى اندلاع الحرب والعدوان العسكري ضد إيران، سيؤدي إلى اضطراب النظام والأمن العالميين"، محذراً من تداعيات هذا الإهمال على استقرار المنطقة والعالم.
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"رد غير مسبوق".
وشملت التداعيات كلا من العراق (أربيل)، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.