الحرس الثوري الإيراني يكشف عن هدفين جديدين ضمن بنك الأهداف في إسرائيل

أعلن قائد القوات الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني، العميد مجيد موسوي، اليوم الخميس، ضم حقلي "ليفياتان" و"كاريش" النفطيين الإسرائيليين إلى جانب عشرات الأهداف الجديدة ضمن أهداف الحرس الثوري الإيراني.
Sputnik
وقال موسوي في منشور على منصة "إكس": "مرشدنا الأعلى! تم سماع أمرك، حقلا "ليفياتان" و"كاريش" الإسرائيليان إلى جانب عشرات الأهداف الجديدة الأخرى تقع ضمن دائرة أهدافنا، مع كل خطأ إضافي يرتكبه العدو، سيتم فتح جبهات أخرى ضده".

وفي السياق ذاته، أعلنت قيادة الحرس الثوري الإيراني، أن أي هجوم على البنى التحتية للطاقة والموانئ في إيران سيواجَه بتدمير البنى التحتية للنفط والغاز التي تستفيد منها واشنطن وحلفاؤها في المنطقة.

تغطية مباشرة لليوم الـ13 من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.. أزمة طاقة عالمية.. صور وفيديو
وكان الحرس الثوري الإيراني، أعلن في وقت سابق اليوم الخميس، إطلاق الموجة الـ41 من عملية "الوعد الصادق"، مؤكداً أن الهجوم استهدف مواقع في تل أبيب إضافة إلى مواقع أمريكية في المنطقة.

وأوضح الحرس الثوري، في بيان له، أنه "أطلق أكثر من 10 صواريخ باليستية مزودة برؤوس حربية يتجاوز وزنها طناً واحداً، إلى جانب استخدام صواريخ "فتاح" الفرط صوتية".

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
نتنياهو: حققنا إنجازات كبيرة ستغير الموازين في الشرق الأوسط
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"رد غير مسبوق".

وشملت التداعيات كلا من العراق (أربيل)، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.

وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.
مناقشة