وقال قاليباف على حسابه الرسمي في منصة "إكس"، اليوم الخميس، إن "أي اعتداء على أرض الجزر الإيرانية سيحطم كل أشكال ضبط النفس".
وشدد رئيس البرلمان الإيراني في تغريدته على أن "إيران ستتخلى عن كل أشكال ضبط النفس وستجعل مياه الخليج تجري بدماء الغزاة"، موضحا أن "دماء الجنود الأمريكيين مسؤولية ترامب الشخصية".
وفي وقت سابق من اليوم الخميس، أعلن الحرس الثوري الإيراني إطلاق الموجة الـ41 من عملية "الوعد الصادق"، مؤكداً أن الهجوم استهدف مواقع في تل أبيب إضافة إلى مواقع أمريكية في المنطقة.
وأوضح الحرس الثوري، في بيان له، أنه "أطلق أكثر من 10 صواريخ باليستية مزودة برؤوس حربية يتجاوز وزنها طناً واحداً، إلى جانب استخدام صواريخ "فتاح" الفرط صوتية"، وأضاف البيان أن "الموجة شملت أيضاً 10 صواريخ ثقيلة من طراز خرمشهر، وقدر، وخيبر شكن، وفتاح".
وأفاد الحرس الثوري الإيراني، في وقت سابق اليوم، بأنه "استهدف اليوم ناقلة نفط أمريكية في مياه الخليج بسبب عدم امتثالها للتحذيرات الإيرانية".
وأكد الحرس الثوري، في بيان له، أن "جميع السفن ملزمة بالالتزام بقوانين العبور من مضيق هرمز التي أعلنتها إيران"، موضحًا أن السفينة المستهدفة هي "صفا سيا"، وترفع علم جزر المارشال.
وكانت لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، قالت إن الأوضاع الأمنية في السواحل الجنوبية لإيران "مستتبة"، مؤكدة أن القوات المسلحة الإيرانية في حالة استعداد كامل لمواصلة القتال.
وقال المتحدث باسم اللجنة إبراهيم رضائي، إن "الحرس الثوري الإيراني، وتحديداً قواته البحرية، تسيطر بشكل كامل على الخليج ومضيق هرمز"، مشيرا إلى أن "العمليات الجمركية في محافظة هرمزكان وميناء الشهيد رجائي تسير بشكل طبيعي"، مؤكداً أنه لا توجد أي مشاكل في هذا الصدد.
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"رد غير مسبوق".
وشملت التداعيات كلا من العراق (أربيل)، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.