وأوضح مرقص، أن الحكومة اللبنانية تجري اتصالات دبلوماسية مستمرة لوقف التصعيد، كما تتواصل مع عدة أطراف دولية وإقليمية لمنع وصول الاعتداءات الإسرائيلية إلى المرافق الحيوية في البلاد.
وفي سياق متصل، أشار الوزير إلى أن التصعيد الأخير أسفر عن مقتل 15 شخصاً وإصابة 45 آخرين من الأطقم الطبية.
وأضاف أن الرئيس اللبناني ميشال عون حذر من عواقب التحريض الطائفي ضد النازحين، مؤكداً أن مثل هذه الخطابات تهدد الوحدة الوطنية في لبنان.
وصرح وزير الدفاع الإسرائيلي، في وقت سابق اليوم، بأن الجيش الإسرائيلي يتلقى تعليمات بالاستعداد لتوسيع عملياته في لبنان.
ونقلت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، عن كاتس أنه "إذا لم تسيطر الحكومة اللبنانية على حزب الله فسنسيطر على الأرض وسنفعل ذلك بأنفسنا".
وأوضح وزير الدفاع الإسرائيلي أن "حزب الله اللبناني شنَّ وابلا كثيفا من النيران على دولة إسرائيل، أمس الأربعاء، ورد الجيش الإسرائيلي بقوة في الضاحية وعلى أهداف حزب الله في جميع أنحاء لبنان".
وذكر يسرائيل كاتس أنه حذّر الرئيس اللبناني جوزاف عون، من أنه "إذا لم تتمكن الحكومة اللبنانية من السيطرة على المنطقة ومنع حزب الله من تهديد المستوطنات الشمالية وإطلاق النار على إسرائيل، فسنستعيد المنطقة بأنفسنا".
وشدد كاتس على أنه هو ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد أصدرا تعليماتهما للجيش الإسرائيلي بالاستعداد لتوسيع نطاق عملياته في لبنان بزعم إعادة السلام والأمن إلى المستوطنات في الشمال الإسرائيلي.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، الأسبوع الإثنين، أنه استهدف شخصيات وقيادات بارزة في "حزب الله" اللبناني في العاصمة بيروت، وصادق رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، على خطة هجومية جديدة على لبنان، عقب إطلاق نار من الأخير، قائلًا: إن "حزب الله" يتحمل مسؤولية التصعيد"، على حد قوله.
بينما أعلن "حزب الله" بعدها استهداف موقع عسكري جنوب حيفا، في إطار ما وصفه بـ"الثأر" لاغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، والرد على اعتداءات إسرائيلية متكررة.
ويعد هذا الهجوم، هو الأول، الذي يشنه "حزب الله" على إسرائيل، منذ وقف إطلاق النار في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، فيما أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرا بالإخلاء واسع النطاق لبلدات لبنانية عدة.
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"رد غير مسبوق".
وشملت التداعيات كلا من العراق (أربيل)، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.