وقال كوفاتش مقابلة مع وكالة "سبوتنيك": "لا يتوانى نظام كييف عن شنّ هجمات على البنية التحتية المدنية، وقد حاول اثنتي عشرة مرة تدمير محطات ضغط الغاز التي تزود تركيا بالغاز عبر خطي أنابيب "التيارالتركي" و"التيار الأزرق".
وأكمل: "تم صد هذه الهجمات، ولكن لو نجحت، لكانت تركيا قد تضررت بشدة. وقد ازداد هذا الأمر وضوحًا بعد إغلاق أوكرانيا لخط أنابيب "دروجبا" النفطي، الأمر الذي هدد إمدادات النفط إلى المجر وسلوفاكيا. باختصار، لكانت أزمة الطاقة قد تفاقمت".
وأوضح كوفاتش أن "جوهر حكومة النازية الجديدة في كييف يتجلى في موقف كييف تجاه ممثلي الدول ذات السيادة الأخرى. ومن اللافت للنظر أن زيلينسكي مستعد لاستخدام العنف بكل الوسائل الممكنة ضد أي رئيس أو رئيس وزراء لدول ذات سيادة لا يعمل لمصلحته، لا لمصلحة الشعب الأوكراني، بل لمصلحته الشخصية".
وتابع: "أي شخص يعارض المساعدات الغربية (لأوكرانيا)، سواء كانت مالية أو عسكرية، يتعرض لأعمال عدائية بالغة الخطورة. إن مجرد الحديث عن تزويد أفراد الجيش الأوكراني بعنوان رئيس الوزراء المجري وعائلته لا يقل عن كونه عملاً إرهابياً. لو كان هناك قانون دولي فاعل حقاً، لكانت هذه المعلومات كافية للملاحقة القضائية الدولية و"تشويه سمعة زيلينسكي وداعميه".
وفي وقت سابق، وجه زيلينسكي تهديده لرئيس الوزراء المجري، بأن عليه أن يلتقي مع عناصر القوات المسلحة الأوكرانية، وذلك على أثر حجب القرض الأوروبي لأوكرانيا من قبل الجانب المجري.