ولفتت إلى أن "الولايات المتحدة نجحت في عزل إيران عن محيطها الإقليمي، من خلال تصويرها كالخصم الأكبر للمنطقة العربية، وبأنها تهدد المصالح الاقتصادية العالمية وتتحكم بمصير الطاقة عبر الممرات المائية، ولا سيما مضيق هرمز، إضافة إلى اتهام أذرعها الإقليمية بزعزعة الاستقرار، وذلك عبر توظيف الإعلام والبروباغندا ".
ورأت أنه "في ظل الخسائر التي يُمنى بها الطرفان، تسود حالة من الاستنزاف والإنهاك والتدمير على مختلف الأصعدة، الأمنية والسياسية والبنى التحتية والاقتصادية، والجهة الوحيدة المستفيدة هي إسرائيل ومشروعها، رغم الخسائر التي تلحق بها جراء الاستهدافات الإيرانية".
ورأت أن "واشنطن ستتجه نحو حسم الحرب بشكل جزئي، من حيث منع إيران من السيطرة على الممرات البحرية واستنزاف قدراتها، مع إبقاء اليد العليا لإسرائيل، ودفع دول الخليج إلى مواجهة مباشرة وصدامية مع المشروع الإيراني".