وأفاد هيغسيث خلال مؤتمر صحفي عقده، اليوم الجمعة، بأن "القيادة الإيرانية لجأت إلى العمل تحت الأرض في ظل استمرار الضربات الأمريكية الإسرائيلية".
فيما توعد هيغسيث بتصعيد العمليات العسكرية ضد إيران، مؤكدا أن الضربات ستتواصل بوتيرة متزايدة.
وقال وزير الحرب الأمريكي إن "العمليات العسكرية الجارية ستشهد، اليوم الجمعة أكبر عدد من الضربات على إيران منذ بدء الحرب"، مؤكدا أن "واشنطن تعمل على تدمير منظومة الصناعات الدفاعية الإيرانية بالكامل".
وذكر أن بلاده ستمنح "إيران خيار الاستسلام عبر المفاوضات"، كما أكد أن الولايات المتحدة الأمريكية "لا تستهدف المدنيين أما إيران فتستهدف المدنيين"، على حد قوله.
وأضاف أن "القوات الأمريكية تسعى إلى استهداف الصواريخ الإيرانية ومنصات إطلاقها ومصانعها وخطوط إنتاجها، وجميع شركات الدفاع الإيرانية سيتم تدميرها قريبا".
وفي السياق نفسه، كشف وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، الخميس، أن تكلفة العمليات العسكرية التي تشنها الولايات المتحدة ضد إيران بلغت حتى الآن نحو 11 مليار دولار، مؤكدًا أن هذه النفقات لا تزال ضمن القدرة المالية لواشنطن.
وقال بيسنت، في مقابلة مع قناة "سكاي نيوز" الأمريكية: "الحرب حتى الآن كلفت الولايات المتحدة نحو 11 مليار دولار".
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"رد غير مسبوق".
وشملت التداعيات كلا من العراق (أربيل)، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.