وبيّن أن النسبة المتبقية من المواطنين الذين لا يستخدمون الدفع الالكتروني تعود أسبابها إلى عدة عوامل منها عدم امتلاك بعضهم للهواتف الذكية أو الاجهزة الالكترونية أو نقص المعرفة بكيفية استخدام التطبيقات والمواقع الالكترونية إضافة إلى صعوبات فنية تتعلق بالتعامل مع الأنظمة الرقمية مثل إدخال البيانات أو التعامل مع الأرقام السرية.
وأوضح أن التحول الرقمي الذي جرى تطبيقه تمثل أساسا في نقل جزء من المعاملات المالية من التداول النقدي إلى وسائل الدفع الالكتروني، سواء عبر البطاقات المصرفية أو التحويلات الإلكترونية أو نقاط البيع أو المحافظ الإلكترونية.
واقترح أن يتم قلب المعادلة عبر إلغاء جميع الرسوم على العمليات الرقمية بحيث تكون أي معاملة عبر البطاقة أو التحويل دون تكلفة إضافية على التاجر أو المستهلك مقابل فرض عمولة على الإيداع والسحب النقدي، حتى يصبح الدينار الإلكتروني أقل تكلفة من الدينار النقدي، وبين أن النقد مكلف للدولة من حيث الطباعة والنقل والتأمين، كما أنه يغذي الاقتصاد الموازي ويضغط على ادارة السيولة، وبالتالي من المنطقي أن يكون الخيار الأعلى تكلفة هو الكاش لا الدفع الالكتروني.