وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، في بيان، أن "السوداني استقبل عدداً من رجال الدين وشاركهم مأدبة إفطار شهر رمضان"، مشيدا بدور رجال الدين ومواقفهم في مواجهة الأفكار المتطرفة وحماية المجتمع والدولة.
وأكد السوداني، أن "العراق يمر بمرحلة مليئة بالتحديات تعمل الحكومة على تجاوزها بالتنسيق مع مختلف الجهات"، موضحا أن اتساع رقعة الحرب في المنطقة يضع الجميع أمام مخاطر متزايدة، لما قد تسببه من تهديد لمشاريع البنية التحتية وتعطيل إمدادات الطاقة وسلاسل التوريد.
وأشار رئيس الوزراء العراقي، إلى أن الوضع الأمني الإقليمي يزداد تعقيداً مع استمرار العمليات العسكرية، مؤكداً أن الحكومة ستواصل ملاحقة كل من يثبت تورطه في استهداف البعثات الدبلوماسية أو قوات التحالف.
كما جدّد إدانته استهداف عناصر القوات الأمنية في الحشد الشعبي، مشدداً على أن الدولة لن تقبل بتعريض أفرادها للخطر وستتخذ كل الإجراءات لحمايتهم.
وأكد السوداني أن من واجب الدولة احتكار السلاح ووسائل القوة وفق القانون، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية نجحت في إحباط العديد من العمليات التي كانت تستهدف مواقع اقتصادية وبعثات دبلوماسية.
وأضاف أن العراق يبذل جهوداً مع الأطراف الإقليمية والدولية لوقف الحرب الدائرة في المنطقة، إلى جانب التواصل مع الدول العربية، لافتا إلى أن التصعيد الإسرائيلي في لبنان وما نتج عنه من نزوح نحو 900 ألف لبناني زاد من حدة التوتر في المنطقة.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، بدأتها في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت قالت إنها عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في كل من الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".