وقالت الوزارة في بيان لها: "نظرًا لتدهور الوضع الأمني واستحالة مواصلة تنفيذ المهام الموكلة إليها، تقوم إسبانيا بنقل أفراد مجموعة العمليات الخاصة بالتنسيق مع السلطات العراقية". وأكدت الوزارة أن جميع القوات الإسبانية موجودة بالفعل "في مواقع آمنة"، دون تحديد مواقعها الجديدة.
وتشارك إسبانيا في مهمتين في العراق: الأولى هي التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش" (منظمة إرهابية محظورة في روسيا ودوليا). والثانية هي مهمة الناتو في العراق، والتي تهدف إلى تعزيز البنية الدفاعية للبلاد من خلال التدريب وتقديم المشورة.
وكانت اعترضت إسبانيا على العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية، مشيرة إلى أن هذه العمليات العسكرية تتناقض مع القانون الدولي.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، أطلقتاها في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".
وجاءت الضربات على إيران، رغم المفاوضات التي رعتها سلطنة عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.