إعلام: إسرائيل تعاني من نقص في الصواريخ الاعتراضية

أفادت تقارير أمريكية، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، أن إسرائيل "تعاني نقصًا حادًا في الصواريخ الاعتراضية للصواريخ البالستية" مع استمرار الحرب ضد إيران.
Sputnik
وقالت التقارير: "أبلغت إسرائيل الولايات المتحدة، قبل أيام، بأنها تواجه نقصًا حادًا في صواريخ اعتراض الصواريخ البالستية، بسبب الصراع المستمر مع إيران".

وبحسب التقارير، فإن إسرائيل بدأت الحرب على إيران، وهي تمتلك بالفعل مخزونًا صغيرًا من الصواريخ الاعتراضية، بعد أن استهلكتها خلال حرب الـ12 يوما في عام 2025. ووفقًا لمصدر أمريكي، "كانت الولايات المتحدة على علم بهذا الأمر منذ أشهر"، مضيفًا أن واشنطن "توقعت وتنبأت" بهذا الأمر، على حد قوله.

وكشف موقع "سيمافور" الإخباري الأمريكي، أن منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية طويلة المدى تعرضت لضغط كبير نتيجة الهجمات الإيرانية، حيث أفادت تقارير بأن إيران بدأت بإضافة ذخائر عنقودية إلى صواريخها، ما قد يزيد من استنزاف المخزون الإسرائيلي.

وقال مسؤول أمريكي للموقع: "كنا نتوقع هذا النقص، وراقبناه منذ أشهر عدة"، مضيفًا أن "الولايات المتحدة لا تواجه نقصًا مماثلًا في الصواريخ الاعتراضية الخاصة بها، وهو ما يثير قلقًا واسعًا حول استنزاف المخزون الأمريكي في حال استمرار العمليات العسكرية لفترة طويلة".

ترامب: دمرنا 100% من قدرات إيران العسكرية
وأوضح المسؤول الأمريكي: "لدينا كل ما نحتاجه لحماية قواعدنا وأفرادنا ومصالحنا في المنطقة"، مضيفًا أن إسرائيل "تبحث عن حلول لمعالجة النقص في الصواريخ الاعتراضية".
وفي هذا السياق، أشار مراقبون ومتخصصون إلى أنه من غير المعروف ما إذا كانت الولايات المتحدة ستبيع أو ستشارك صواريخها مع إسرائيل، لأن ذلك سيؤثر على وضع إمدادات الذخيرة لديها.

وتمتلك إسرائيل وسائل أخرى لمواجهة الصواريخ الإيرانية خلال الحرب، بما في ذلك الطائرات المقاتلة، إلا أن الصواريخ الاعتراضية تبقى من أكثر الوسائل فعالية ضد النيران بعيدة المدى، فيما تعمل منظومة "القبة الحديدية" الإسرائيلية، على صد الهجمات القصيرة المدى.

وتبحث إسرائيل عن حلول لتعويض نقص الصواريخ الاعتراضية خلال الحرب، مع أن واشنطن ضمنت في الماضي توفير أصول الدفاع الصاروخي ضمن المساعدات العسكرية لإسرائيل.
الجيش الأمريكي يعلن تنفيذ "ضربات ليلية" على إيران بواسطة قاذفات "بي-52"

وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، أطلقتاها في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.

وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في كل من الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"رد غير مسبوق".
وجاءت الضربات على إيران، رغم المفاوضات التي رعتها سلطنة عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني
ترامب: دمرنا 100% من قدرات إيران العسكرية
ترامب: امتلاك إيران سلاحا نوويا سيؤدي إلى محو إسرائيل من الخريطة
مناقشة