وأضاف أنه "في ظل عجز الدولة عن المواجهة، فإن جزءا من الشعب يرفض تدنيس أرضه وسيادته واستقلاله"، لافتًا إلى أن "العلاقة ضمن محور المقاومة تقوم على "الربط المرن"، بحيث يحتفظ كل طرف بقراره واستقلاليته ويتحمل مسؤولياته"، مشيرًا إلى أن "الاعتداء على إيران لا يمكن السكوت عنه، وقد شكل فرصة استفادت منها المقاومة لاستئناف الدفاع عن لبنان".
واعتبر النائب اللبناني أن "التعامل مع أي توغل إسرائيلي في الجنوب سيكون عبر إيقاع المزيد من الخسائر في صفوف العدو"، مؤكدًا أنه "عندما يكون الخيار بين المواجهة او الاستسلام والخضوع، فإن المقاومة لن ترفع الراية البيضاء مهما بلغت التضحيات، وستعمل على منع الاحتلال من التقدم أو تحقيق أي إنجاز على الأرض اللبنانية".
وأكد النائب عن "حزب الله" في البرلمان اللبناني، "عدم وجود ثقة بإسرائيل ولا بشريكتها الولايات المتحدة فيما يتعلق بالضمانات"، مشيرًا إلى أن "التجارب السابقة في لبنان وسوريا وإيران تثبت ذلك"، وإن "التفلت الإسرائيلي من اتفاق وقف إطلاق النار ومن كل القيود والأعراف برعاية أمريكية، يؤكد عدم إمكانية الركون إلى هذه الضمانات".
وأشار إلى أن "لبنان التزم بعدم الاعتراف بإسرائيل، قبل تنفيذ جامعة الدول العربية لمبادرة السلام العربية وتحقيق الدولة الفلسطينية"، معتبرًا أن " أي مسار مخالف لذلك يشكل كارثة وطنية".
كما أشار النائب عن "حزب الله" اللبناني، إلى أن "إسرائيل تحشد قواتها وتستدعي قوات الاحتياط تمهيدًا لهجوم بري"، معتبرًا أن " الذهاب إلى التفاوض، في ظل غياب موقف لبناني موحد ومن دون أوراق قوة، أمر خاطئ".
وعن مرحلة اليوم التالي، رأى ضيف "سبوتنيك"، أن "أي هجوم بري واسع قد يصل إلى شمال نهر الليطاني وحتى إلى منطقة نهر الأولي، في ظل المشروع التوسعي الإسرائيلي المعلن"، معتبرًا أن "إسرائيل قد تقدم على اجتياح واسع إذا شعرت أن قدرت لبنان الدفاعية قد تراجعت"، على حد قوله.
وأوضح عز الدين أن "القرار القاضي بحظر النشاطات العسكرية والأمنية لـ"حزب الله"، هو قرار باطل ومخالف للشرعية والميثاقية، خاصة في ظل عجز الدولة عن القيام بواجب الدفاع عن الأرض".