وقفة تضامنية في بيروت تنديدا بالاعتداءات الإسرائيلية على المؤسسات التعليمية.. فيديو

شهدت العاصمة بيروت وقفة تضامنية حاشدة نفذها عدد من أساتذة الجامعات في لبنان، دعمًا للجامعة اللبنانية واستنكارًا للاعتداءات الإسرائيلية الهمجية المتكررة التي تطال المؤسسات التعليمية والأكاديميين، والتي أسفرت مؤخرًا عن خسارة مؤلمة في صفوف الأسرة الأكاديمية.
Sputnik
ونُظمت الوقفة، التي دعت إليها عمدة التربية والشباب في الحزب السوري القومي الاجتماعي، في مبنى جريدة السفير في منطقة الحمرا.
الخارجية التركية تدين العملية البرية الإسرائيلية في لبنان
وجاء هذا التحرك تكريمًا لأرواح "شهداء الواجب"، وتحديدًا الدكتور حسين بزي والدكتور مرتضى سرور، وتنديدًا بالانتهاكات السافرة بحق المدنيين والصروح العلمية.
وتخلل الفعالية تأكيد على رفض استهداف آلة الحرب الإسرائيلية للعقول والمنابر الأكاديمية.
وفي هذا السياق، أشار الأستاذ عبد الملك سكرية في حديثه خلال الوقفة إلى البعد الوطني لهذه المواجهة، مشددًا على أن استهداف العدو للأساتذة والجامعات هو محاولة يائسة لضرب أسس الوعي والمقاومة في المجتمع اللبناني، ومؤكدًا على حتمية الصمود في وجه هذه الغطرسة.
من جهته، تناول الأستاذ في قسم الإعلام الدكتور جاد ملكي خطورة هذه الانتهاكات الممنهجة، مؤكدًا على أهمية الدور الذي يلعبه الأكاديميون والإعلاميون في فضح جرائم الاحتلال ونقل حقيقة ما يتعرض له القطاع التعليمي.
الجيش الإسرائيلي يعلن بدء عمليات برية "محدودة" لقوات الفرقة 91 في جنوب لبنان
وشدد ملكي على أن محاولات الترهيب لن تكسر إرادة الأساتذة، وأن رسالة الجامعة الوطنية والعلمية مستمرة في بناء الأجيال.
واختُتمت الفعالية برسالة موحدة وجهها المشاركون تحت شعار "متضامنون مع الجامعة اللبنانية"، مشددين على أن المجتمع الأكاديمي بمختلف أطيافه سيقف دائمًا صفًا واحدًا كخط دفاع أول عن الجامعة، والمعرفة، والحرية الفكرية في وجه أي عدوان.
ويشن "حزب الله" اللبناني، منذ 1 مارس/آذار، هجومًا بالصواريخ والطائرات المسيّرة على إسرائيل، ردًا على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، إثر ضربات أمريكية إسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، كما أعلن في بيانات متتالية له قصف عدة أهداف عسكرية في إسرائيل ردا على الاعتداءات المتكررة على لبنان.
تبون وعون يبحثان هاتفيا الهجمات الإسرائيلية المتكررة على لبنان
كما ردت إسرائيل بضربات جوية واسعة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق لبنان، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات، وأكدت أنها بدأت عملية عسكرية جديدة ضد "حزب الله".
وتعد هذه الهجمات هي الأولى من جانب "حزب الله" ضد إسرائيل منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار بينهما حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، وذلك بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد لقطاع غزة" في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان بحلول فجر 26 يناير/كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط استراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "بضمان حماية مستوطنات الشمال". ورغم الاتفاق، ظل الجيش الإسرائيلي يشن من حين لآخر ضربات في لبنان يقول إنها "لإزالة تهديدات حزب الله".
مناقشة