وقال مودافادي خلال مقابلة مع وكالة "سبوتنيك": "في هذه المرحلة، رسالتنا هي ضرورة خفض التصعيد، ويجب وقف الأعمال العدائية لأن النزاعات العالمية الحالية تؤثر على الطيران، والتجارة البحرية، وإمدادات الطاقة، والقدرة على نقل المنتجات الزراعية وتصديرها".
وتابع: "الاضطرابات بالغة الخطورة. لذا، نتمنى أن نرى نهاية لهذا الوضع، والحل يكمن في احترام المؤسسات المتعددة الأطراف واحترام القانون الدولي".
وأضاف: "لقد حان الوقت لأن تتقدم الدول الكبرى وتفتح حوارا جادا حول قضايا السلام والأمن لضبط هذا العالم المتوتر".
وحول العلاقات الثنائية بين كينيا وروسيا، وصف مودافادي التعاون بين البلدين بالقوي والمتنوع، وقال: "بداية، نود أن نشكر حكومة روسيا، ونخص بالشكر معالي الوزير لافروف (وزير الخارجية الروسي) لاستضافته لنا وإتاحة الفرصة لنا لمناقشة طيف واسع من القضايا. شراكتنا مع روسيا متينة وقوية".
وتابع: "كانت روسيا من أوائل الدول التي اعترفت باستقلالنا قبل 62 عاما، وقد ساندتنا في العديد من المجالات والقطاعات، بما في ذلك الصحة والتعليم والزراعة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، كما تعاونا في قضايا الأمن والتجارة".
وتابع: "هذه فرصة جيدة لنا الآن لتوسيع نطاق هذه الشراكة. لذا، ناقشنا سبل زيادة حجم التبادل التجاري بيننا وبين روسيا، لأن حجمه الحالي غير مرض".
وأضاف: "يبلغ حجم التبادل التجاري نحو 600 مليون دولار أمريكي سنويا. ويمكن مضاعفة هذا الحجم، بل ومضاعفته ثلاث مرات، إذا بذلنا الجهود اللازمة، تستقبل كينيا نحو 9000 سائح من روسيا سنويا، ما يتيح فرصة لزيادة عدد الزيارات من روسيا إلى كينيا".
وأوضح مودافادي أن روسيا متقدمة جدا في مجال الطاقة النووية، وإذا تحدثت عن كينيا فقط في هذه المرحلة، فإن هدفنا هو الحصول على نحو 10000 ميغاواط من الطاقة الإضافية خلال السنوات العشر إلى الخمس عشرة المقبلة تقريبا".
وأكمل: "لذا، فبينما نعتمد بنسبة 90% على الطاقة الحرارية الأرضية وطاقة الرياح والطاقة الشمسية، نعتقد أن الطاقة النووية ستكون أحد المجالات التي إذا أحسنا استغلالها، ستوفر لنا هذه الطاقة كميات كبيرة، وستمكننا من توسيع نطاق تصنيعنا ونمونا".
وأكد مودافادي أن كينيا وقعت مذكرة تفاهم مع شركة "روساتوم" الروسية للبدء في مشاريع الطاقة النووية مستقبلا، وقال: "لكننا وقعنا مذكرة تفاهم مع شركة "روساتوم"، الشركة الرائدة في مجال الهندسة النووية".
وفي وقت سابق من يوم أمس الإثنين، صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، خلال محادثاته مع موساليا مودافادي، رئيس الوزراء، وزير خارجية كينيا، أن الجانبان ناقشا توسيع المشاريع المشتركة في مجالي الطاقة النووية واستكشاف الفضاء.
وقال لافروف خلال إحاطة صحفية، عقب المحادثات: "تحدثنا عن أهمية توسيع نطاق المشاريع العملية الثنائية، ومن بين المجالات الواعدة، أشرنا إلى الطاقة، بما في ذلك الطاقة النووية، والاتصالات، والزراعة، والاستكشاف الجيولوجي، والتعدين، والتكنولوجيا المتقدمة، بما في ذلك استكشاف الفضاء".