الخارجية الروسية: دول "بريكس" مهتمة للغاية بتسوية أزمة الشرق الأوسط سياسيا

صرحت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الأربعاء، بأن الصراع في الشرق الأوسط يُناقش بنشاط داخل "بريكس"، وأن جميع دول المجموعة مهتمة بحل الأزمة بالطرق السياسية.
Sputnik
وقالت زاخاروفا في إحاطة إعلامية: "أود أن أشير إلى أن دول "بريكس" الأخرى، بالإضافة إلى روسيا، أصدرت أيضا بياناتها الوطنية بهذا الصدد".

وأضافت: "نحن نناقش هذه المشكلة أيضا في إطار المجموعة، ونناقشها بنشاط كبير. الجميع مهتم، أتحدث الآن تحديدا عن "بريكس"، عن الصيغة. الجميع مهتم بخفض التوتر والتسوية السياسية والدبلوماسية للأزمة الحالية".

الكرملين: الحل الدبلوماسي للوضع في إيران هو الأفضل وممر "شمال جنوب" ما زال مطروحا
وشددت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، على أن "جميع دول "بريكس" لا تزال ملتزمة بتعزيز التعاون العملي في هذه الصيغة، وتحقيق نتائج ملموسة".
وكان المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أكد في وقت سابق، أن الحل السياسي والدبلوماسي للأزمة المحيطة بإيران هو الخيار الأمثل، إذ سيساهم في استقرار المنطقة.
وقال بيسكوف للصحفيين: "نؤكد التزامنا بموقفنا الثابت الذي يُفضل الانتقال السريع إلى الأساليب السياسية والدبلوماسية لحل الأزمة مع إيران، لما في ذلك من سلام وهدوء وطمأنينة للمنطقة".
إعلام: 3 دول تحاول إطلاق حوار بين إيران والولايات المتحدة
وأكد بيسكوف، أن روسيا وإيران ومجموعة من دول المنطقة لا تزال مهتمة بمشروع الممر "شمال- جنوب".

وأضاف بيسكوف، ردا على سؤال من وكالة "سبوتنيك"، حول تنفيذ المشروع: من الواضح أن إيران لا تستطيع المضي قدماً في تنفيذه، وهذا أمر مفهوم، أما بالنسبة لمصلحة طهران ومجموعة دول المنطقة، فبالتأكيد لا تزال مصالحنا قائمة.

وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل شن سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، أطلقتاها في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
الكرملين: روسيا مستعدة للمساعدة في تخفيف التوترات حول إيران
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت قالت إنها عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في كل من الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.
مناقشة