باريس: مشاركة فرنسا في عملية مضيق هرمز قد تعني دخولها في النزاع

أعلنت مبعوثة وزارة الدفاع الفرنسية، أليس روفو، اليوم الأربعاء، أن مشاركة فرنسا في عملية ضمان حركة السفن في مضيق هرمز قد تعني دخول باريس في النزاع بالشرق الأوسط.
Sputnik
دعا الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، 14 مارس/آذار 2026، الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا والبلاد الأخرى إلى إرسال سفنها إلى مضيق هرمز لإعادة الحركة السفن الأمنية.
وأكد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، يوم الثلاثاء، بأن فرنسا لن تشارك في عملية رفع الحصارعن مضيق هرمز، في ظل التصعيد في الشرق الأوسط.

وقالت روفو: "إن هذه (المشاركة في العملية في مضيق هرمز) قد تعني مشاركة فرنسا في الهجوم (على إيران)، ولكننا لم نختر الحرب التي تقوم بها إسرائيل والولايات المتحدة، ولذلك ليست لدى فرنسا الأسباب للمشاركة فيها."

وأضافت في الوقت نفسه، فرنسا تتخذ الإجراءات، في سياق التصعيد في الشرق الأوسط.
وتابعت: روفو أن حاملة الطائرات الفرنسية الوحيدة "شارل ديغول" تقع في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط، حيث وصلت لدعم شركاء فرنسا وجمهورية قبرص، بشكل خاص، مشيرة إلى أن السفن الفرنسية تضمن أمن حركة السفن في البحر الأحمر، في إطار بعثة "أسبيدس" لدى الاتحاد الأوروبي.
الاتحاد الأوروبي يتفاوض مع إيران بشأن مضيق هرمز
في 28 فبراير/شباط، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل قصف أهداف في إيران، بما فيها طهران، ما أسفر عن أضرار وسقوط ضحايا مدنيين. وتشن إيران بدورها ضربات انتقامية على الأراضي الإسرائيلية، فضلاً عن استهدافها أهدافاً عسكرية أمريكية في الشرق
وقد أدى التصعيد حول إيران إلى فرض حصار فعلي على مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال من الخليج العربي إلى الأسواق العالمية، كما أثر على صادرات وإنتاج النفط في المنطقة.
وسط تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، توقفت حركة الشحن عبر مضيق هرمز - وهو طريق رئيسي لإمداد النفط والغاز الطبيعي المسال من الخليج العربي إلى السوق العالمية - بشكل شبه كامل، وبدأت شركات التأمين في رفع أقساط التأمين ومراجعة التغطية وسط تزايد التهديدات الأمنية.
جزر الخليج العربي كمفاصل استراتيجية واقتصادية... كيف تلعب دورا في السيطرة على المياه؟
هل تنجح المسارات البديلة لمضيق هرمز في تأمين سلاسل الإمداد؟
مناقشة