وأضاف: "إيران شريك استراتيجي لروسيا، تربطنا معها علاقات صداقة طويلة الأمد وتعاون مثمر. أنا على ثقة من حل النزاع، وأن الشعب الإيراني سيواصل مسيرته السيادية نحو التنمية".
وأشار إلى أن الصراع في الشرق الأوسط أدى إلى تلاشي الثقة بشكل واضح في قدرة القواعد العسكرية الغربية على ضمان أمن الدول التي تتواجد فيها، وقال: "الثقة في قدرة القواعد العسكرية الغربية على ضمان أمن الدول التي تتواجد فيها تتلاشى بشكل واضح".
وقال: "في الواقع، أصبحت عملية "الغضب الملحمي" شرارة إعادة تقسيم سوق الطاقة العالمي وانهيار اللوجستيات البحرية. ولا توجد أي "ملحمية" في هذا "الغضب" بل يشهد العالم بدلا من ذلك مأساة ذات عواقب إنسانية واقتصادية لا يمكن التنبؤ بها".
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/شباط شنّ هجمات على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.