وأوضحت المؤسسة الكويتية، في بيان لها، أن "الهجوم لم يسفر عن أي إصابات، وتم التعامل مع الحريق بسرعة وفق أعلى معايير السلامة المعتمدة، لضمان حماية العاملين والحفاظ على استمرارية العمليات التشغيلية في المصفاة".
وأكدت البترول الوطنية الكويتية جاهزيتها لمواجهة أي تهديدات محتملة، مع التأكيد على استمرار مراقبة الوضع بشكل دقيق واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة.
وأكد أمير الكويت مشعل الأحمد الجابر الصباح، في وقت سابق، أن بلاده قادرة على تجاوز التحديات الراهنة، مشيرًا إلى أن الكويت مرت عبر تاريخها بمحطات صعبة وخرجت منها أكثر قوة وصلابة.
جاء ذلك في كلمة وجهها بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان، حيث شدد على "حق الكويت الكامل والأصيل في الدفاع عن نفسها رداً على العدوان السافر، وذلك بما يتناسب مع طبيعته وبما يتوافق مع أحكام القانون الدولي"، حسب وكالة الأنباء الكويتية (كونا).
وقال أمير الكويت إن "وطننا خط أحمر"، مؤكدًا أن بلاده لن تسمح لأي دولة بالمساس بأمنها أو سيادتها، داعيًا المجتمع الدولي إلى إدانة ما وصفه بالعدوان الغاشم.
وأضاف أن الاعتداءات التي طالت بعض الدول الشقيقة تمثل اعتداءً على أمن المنطقة بأسرها، ما يستدعي موقفًا موحدًا للحفاظ على الاستقرار الإقليمي.
وأفادت وزارة الدفاع الكويتية، الأحد الماضي، بأن خزانات الوقود في مطار الكويت الدولي، تعرضت لهجوم بطائرات مسيّرة، في ظل استمرار الضربات في المنطقة.
وذكر متحدث رسمي باسم الوزارة، وفق منشور للجيش الكويتي عبر منصة "إكس"، أن "خزانات الوقود في مطار الكويت الدولي تعرضت لهجوم بطائرات مسيّرة، في استهداف مباشر لبنية تحتية حيوية".
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، بدأتها في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت قالت إنها عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في كل من الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".