وبحث الرئيسان خلال الاتصال التطورات الخطيرة التي تشهدها المنطقة وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، وتبادلا وجهات النظر حولها.
واستعرض الجانبان الاعتداءات الإيرانية السافرة والمتواصلة ضد دولة الإمارات والدول الشقيقة في المنطقة، والتي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية والبنية التحتية، معتبرين إياها انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وللقوانين الدولية، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء الإمارات (وام).
وأدان الرئيس ترامب هذه الاعتداءات بشدة، مؤكداً تضامن الولايات المتحدة الكامل مع دولة الإمارات ودول المنطقة، ودعمها الثابت لها في الدفاع عن أراضيها واستقرارها وأمنها.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير/ شباط الماضي، شن ضربات على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران، مع ورود تقارير عن دمار في البلاد وسقوط ضحايا مدنيين.
وردت إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
وبررت واشنطن وتل أبيب بدء العملية العسكرية بأنها "ضربة استباقية" بسبب ما وصفته بوجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.