وخلال مؤتمر صحفي عُقد في مقر الوزارة، أعلن رئيس أركان القوات الأمريكية الجنرال دان كاين، أن طائرات الهجوم الأرضي من طراز "أي -10" المعروفة باسم "وارثوغ"، إلى جانب مروحيات "أباتشي"، تنفذ مهامًا قتالية فوق المضيق وقبالة الساحل الجنوبي لإيران، على حد قوله.
وأوضح أن طائرات "أي -10" تشارك في استهداف زوارق الهجوم السريع داخل المضيق، فيما انضمت مروحيات الـ"أباتشي" إلى العمليات، مشيرًا إلى أن "بعض الحلفاء يستخدمونها أيضًا للتصدي للطائرات المسيّرة الانتحارية"، التي وصفها بأنها "من أكثر الأسلحة الإيرانية فعالية".
وفي السياق، نقلت وسائل الإعلام الأمريكية، عن مسؤول أمريكي أن هذه العمليات "أسفرت، خلال الأيام الماضية، عن تدمير زوارق إيرانية سريعة كانت تعترض السفن التجارية".
من جهته، أعلن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، أن الضربات الجوية "أدت إلى تدمير أو إتلاف أكثر من 120 قطعة بحرية إيرانية"، مشيرًا إلى أن الهجمات تستهدف أيضًا "قواعد وبطاريات صواريخ كروز التابعة للحرس الثوري الإيراني، المسؤول عن تأمين المضيق إلى جانب البحرية الإيرانية"، على حد قوله.
وتهدف واشنطن، عبر تقليص مخاطر الزوارق المفخخة والألغام وصواريخ كروز، إلى تمكين سفنها الحربية من عبور المضيق، ومن ثم مرافقة السفن التجارية من وإلى الخليج العربي.
وتواصل كل من الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ الـ28 من فبراير الماضي، شنّ هجمات على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
من جهتها، أدانت وزارة الخارجية الروسية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.