ونقلت وسائل إعلام أمريكية، عن العديد من مسؤولي النفط في أكبر منتج للنفط في الخليج، قولهم إن السيناريو الأساسي هو أن الأسعار قد ترتفع إلى ما يزيد عن 180 دولارًا للبرميل إذا استمرت الاضطرابات حتى أواخر أبريل.
وكانت أسعار النفط تراجعت، اليوم الجمعة، بعد أن عرضت دول أوروبية كبرى واليابان توحيد الجهود لضمان عبور آمن للسفن من مضيق هرمز، إلى جانب إعلان الولايات المتحدة عن خطوات لدعم الإمدادات.
وفي مسعى جديد للحد من ارتفاع أسعار النفط، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، إن الولايات المتحدة يمكن أن ترفع قريبا العقوبات عن النفط الإيراني المحمل على ناقلات، وأضاف أنه من الممكن أيضا الإفراج عن المزيد من النفط الخام من الاحتياطي الاستراتيجي الأمريكي.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 1.24 دولار أو 1.1 في المئة إلى 107.41 دولار للبرميل، في حين هبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.24 دولار أو 1.3 في المئة إلى 94.90 دولار.
ويتجه خام برنت القياسي للارتفاع بأكثر من أربعة في المئة هذا الأسبوع، بعد أن قصفت إيران منشآت للنفط والغاز في دول الخليج، ما أدى إلى تعطل في الإنتاج. إلا أنه من المتوقع أن ينزل خام غرب تكساس الوسيط بنسبة تقارب 4 في المئة ليسجل أول انخفاض أسبوعي في 5 أسابيع.
ويجري تداول خام غرب تكساس الوسيط بأكبر خصم مقابل خام برنت خلال 11 عاما.
وفي بيان مشترك صدر، أمس الخميس، بعد تردد سابق، أعربت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان عن "استعداد للإسهام في الجهود الملائمة لضمان المرور الآمن عبر المضيق"، الذي يمر عبره 20 في المئة من النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.