وقال أوربان للصحفيين، عقب قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل أمس الخميس: "الحقيقة هي أن نقصًا عالميًا في النفط بات وشيكًا. لذا، فإن سلوك الأوروبيين وإستراتيجيتهم جنونية بكل بساطة. نحن بحاجة ماسة إلى النفط الروسي".
وتابع: "لا يمكننا النجاة من هذا الوضع، الذي يزداد خطورة في ظل الظروف الراهنة، دون عودة الوقود الروسي. لا يمكن لأوروبا أن تستمر من دونه".
ووفقًا له، حتى لو أنكر رؤساء دول الاتحاد الأوروبي هذا الأمر الآن، "فلن يمرّ أكثر من أسبوع أو أسبوعين، وسيصبح هذا الأمر واضحًا للجميع".
وأشار أوربان إلى أن المجر لا تحتاج إلى استعادة إمدادات النفط عبر خط "دروجبا" النفطي فحسب، بل تحتاج أيضا إلى ضمانات من كييف بأن الحصار لن يحدث مرة أخرى.
وفي سياق متصل، أكد كيريل دميترييف، الممثل الخاص للرئيس الروسي للاستثمار والتعاون الاقتصادي مع الدول الأجنبية، رئيس صندوق الاستثمارات المباشر الروسي، أن أوروبا بحاجة إلى روسيا للنجاة من "تسونامي الطاقة".
وكتب دميترييف عبر منصة "إكس": "كما كان متوقعًا، ستُدمّر موجة طاقة مدمّرة أوروبا قريبًا. وكما تم توضيحه مرارًا، فإن أوروبا بحاجة إلى روسيا للبقاء".
وفي وقت سابق، أكد ألكسندر نوفاك، نائب رئيس الوزراء الروسي، أن العالم يمرّ حاليًا بأكبر أزمة طاقة منذ 40 عاما، نتيجة الصراع الدائر في منطقة الشرق الأوسط.
وكان دميترييف، أفاد بأن "الزيادة المتوقعة في أسعار الغاز في أوروبا مدمرة".
وفي وقت سابق، أكد دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، أنه من دون كميات كبيرة من النفط الروسي، يستحيل تحقيق الاستقرار في أسواق الطاقة العالمية، وقال بيسكوف للصحفيين: "دون كميات كبيرة من النفط الروسي، فإن استقرار السوق مستحيل".