وقال ماكرون، في مؤتمر صحفي عقب اجتماع المجلس الأوروبي: "فيما يتعلق بمضيق هرمز، أكدت مجددًا أنه بمجرد أن يصبح الوضع أكثر هدوءًا، فإن فرنسا مستعدة، إلى جانب دول أخرى، لتولي مسؤولية نظام مرافقة السفن في المضيق".
وتابع: "في مهمة لا تنطوي على استخدام القوة وتتطلب التشاور والتنسيق مع إيران".
وأشار إلى أنه "لم أسمع أيًا من زملائي يرغب في التدخل في هذا النزاع"، على حد قوله.
ولم يتخذ المشاركون في قمة الاتحاد الأوروبي، التي عُقدت في بروكسل في 19 مارس/ آذار الجاري، أي قرارات بشأن الدعم العسكري لأمريكا في حربها على إيران. واقتصر البيان المنشور على دعوة عامة لزيادة عدد السفن في بعثات الاتحاد الأوروبي قبالة سواحل الصومال وفي البحر الأحمر، دون أن يمتد نطاقها إلى مضيق هرمز. ودعا قادة الاتحاد الأوروبي جميع الأطراف إلى ضبط النفس ووقف الهجمات على منشآت الطاقة والمياه. كما حذروا من أن الصراع في الشرق الأوسط "يُنذر باضطرابات جديدة في الهجرة".
وأدى التصعيد الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران إلى الحصار الفعلي لمضيق هرمز، وهو طريق رئيسي لتوصيل النفط والغاز الطبيعي المسال من دول الخليج العربي إلى السوق العالمية، كما أثّر أيضًا على مستوى صادرات وإنتاج النفط في المنطقة.
وفي هذا الصدد، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا، ودولًا أخرى، إلى إرسال سفن إلى مضيق هرمز.