وأكدت المنظمة، وفقًا لما نقلته وكالة "تسنيم"، أن "الهجوم على مجمع الشهيد أحمدي روشن، للتخصيب يُعدّ مخالفًا للقوانين الدولية، بما في ذلك معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، ويعرض السلامة والأمن النوويين للخطر".
وأوضحت أن "مركز نظام السلامة النووية أجرى تقييمات فنية على الموقع، وخلصت النتائج إلى عدم وجود أي خطر يهدد سكان المناطق المحيطة بالمجمع"، مشيرة إلى أن "أنظمة الرصد سجلت أن المنشأة لم تتأثر بأي تسرب إشعاعي نتيجة الهجوم".
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، في وقت سابق من اليوم، أنه "سيواصل الرد على أي هجوم يستهدف الأراضي الإيرانية"، مؤكدًا عزمه "تنفيذ ضربات تفوق بمراحل ما تم تنفيذه سابقًا، في إطار التصعيد العسكري المستمر"، وفق تعبيره.
وأوضح الحرس، في بيان له، أن قواته استهدفت أكثر من 55 موقعًا وصفها بأنها تابعة لـ"العدو الإسرائيلي الأمريكي"، وذلك ضمن الموجة الـ70 من عمليات "الوعد الصادق - 4".
وأضاف البيان أن "5 قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة، تعرّضت لهجمات خلال الساعات الـ24 الماضية، من بينها مواقع في الخرج والظفرة وعلي السالم وأربيل، إضافة إلى الأسطول الخامس الأمريكي"، مشيرًا إلى أن الاستهداف "كان مؤثرًا ومتكررًا"، على حد قوله.
وذكر الحرس الثوري الإيراني أن "الهجمات نُفذت باستخدام منظومات صاروخية من طراز "قيام" و"عماد"، إلى جانب الطائرات المسيّرة".
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".