وأوضح عراقجي، في رسالته، أن "استهداف المنشآت النووية السلمية في نطنز وبالقرب من محطة بوشهر يشكل خرقًا لميثاق الأمم المتحدة والنظام الأساسي للوكالة الدولية للطاقة الذرية، فضلًا عن مخالفته القواعد الآمرة في القانون الدولي".
وحذّر من أن "ضرب هذه المنشآت قد يؤدي إلى انتشار واسع للمواد المشعة، ما ينذر بعواقب خطيرة على السكان والبيئة"، لافتًا إلى أن أي هجوم على محطة بوشهر قد يتسبب في تسرب كميات كبيرة من الإشعاعات.
واعتبر وزير الخارجية الإيراني، أن "هذه الهجمات تندرج ضمن جرائم الحرب والعدوان على السلم الدولي"، مطالبًا بإدانة الجهات المسؤولة، والوقف الفوري للهجمات، ودفع تعويضات كاملة عن الأضرار.
كما دعا مجلس الأمن إلى إلزام إسرائيل بالانضمام إلى معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية (NPT)، وإخضاع منشآتها النووية لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أعلنت في وقت سابق اليوم الأربعاء، أن إيران أبلغتها بسقوط مقذوف في منشآت محطة بوشهر النووية، مساء الثلاثاء الماضي.
وقالت الوكالة في منشور عبر منصة "إكس": "أبلغت إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن مقذوفا أصاب مباني محطة بوشهر للطاقة النووية مساء الثلاثاء. ولم يتم الإبلاغ عن أي ضرر للمصنع أو إصابات للموظفين".
وأضافت أن المدير العام للوكالة رفائيل غروسي، "يكرر الدعوة إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس أثناء الصراع لمنع خطر وقوع حادث نووي".
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/شباط شنّ هجمات على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
من جهتها، أدانت وزارة الخارجية الروسية الهجوم الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.