وذكر التقرير الذي نشر المركز مقتطفًا منه على وسائل التواصل، أن "المشروع يعد من أبرز المسارات البديلة لتصدير نفط الخليج حال تعطل الملاحة في مضيق هرمز".
وأشار إلى أن "الخط يمتد داخل مصر من العين السخنة على خليج السويس إلى سيدي كرير على البحر المتوسط، بطاقة تقارب 2.5 مليون برميل يوميا، ويستخدم عادة لنقل النفط الخام الذي يصل البحر الأحمر ثم ضخه إلى البحر المتوسط لإعادة الشحن إلى أوروبا، متجاوزا قناة السويس في حالات معينة".
وتابع أنه "في حال تعطل الملاحة في مضيق هرمز يمكن أن يعمل الخط كحلقة مكملة ضمن سلسلة لوجستية أوسع، من خلال وصول النفط إلى البحر الأحمر، عبر خط "شرق - غرب" السعودي أو عبر مسارات بحرية أخرى، ليصبح "سوميد" بعد ذلك أداة لتمرير الإمدادات نحو البحر المتوسط".
وكان وزير البترول والثروة المعدنية المصري، كريم بدوي، قال إن مصر يمكنها المساعدة في تسهيل نقل النفط الخام السعودي من ينبع عبر خط أنابيب "سوميد" إلى البحر المتوسط، وهو ما يجنب السفن المرور في مضيق هرمز.
وأعلن مقر "خاتم الأنبياء" المركزي في إيران، أمس الأحد، أن إيران ستغلق مضيق هرمز بالكامل ولن يُعاد فتحه إلا بعد إعادة بناء محطات الطاقة المدمرة، في حال قيام الولايات المتحدة بتنفيذ تهديداتها بشأن استهداف محطات الطاقة الإيرانية.
وأكد المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي، أن المضيق لم يغلق بشكل كامل بعد، مشيراً إلى أنه "يدار بطريقة ذكية تتيح حركة المرور غير الضارة وفق ضوابط خاصة تضمن أمن إيران ومصالحها".
وأضاف أن أي تهديدات أمريكية تستهدف محطات الطاقة الإيرانية ستواجه إجراءات عقابية مباشرة تشمل، إغلاق مضيق هرمز بالكامل حتى إعادة بناء المنشآت المدمرة، واستهداف شامل لمحطات الكهرباء والبنية التحتية للطاقة وتكنولوجيا المعلومات التابعة لإسرائيل.
وتعيش المنطقة توترا كبيرا إثر مواصلة الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".
من جهتها، أدانت وزارة الخارجية الروسية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.