وقال بيسكوف للصحفيين: "نعتبر الضربات على المنشآت النووية بالغة الخطورة، وقد تكون عواقبها وخيمة، بل وربما لا يمكن إصلاحها".
وأضاف: "كما تعلمون، أدلى الرئيس التنفيذي لشركة روساتوم، أليكسي ليخاتشوف، بتصريحات مقلقة للغاية بشأن الهجمات التي وقعت بالفعل، وهذا يشكل، بالطبع، تهديدًا أمنيًا خطيرًا للغاية إذا استمر هذا التوجه".
وتابع: "يتخذ الجانب الروسي موقفا بالغ المسؤولية حيال هذه القضية، وقد أعرب مرارا وتكرارا عن قلقه".
وأردف: "بالطبع، يتم إرسال إشارات مماثلة إلى الجانب الأمريكي أيضًا".
وحول موقف الكرملين من تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرب منشآت الطاقة الإيرانية، أوضح: "نعتقد أن الوضع كان يجب أن ينتقل إلى مسار التسوية السياسية-الدبلوماسية منذ الأمس".
وقال المتحدث باسم الكرملين: "هذه (التسوية السياسية والدبلوماسية) الحل الوحيد لتهدئة الوضع المتوتر للغاية الذي وصل إلى ذروته في المنطقة (الشرق الأوسط)".
وأضاف: "روسيا على تواصل مستمر مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
وكان وجّه وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن، حذر فيها من تداعيات الهجمات التي استهدفت منشآت نووية إيرانية، مؤكدًا أنها تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتهديدًا للسلم والأمن في المنطقة.
وأوضح عراقجي، في رسالته، أن "استهداف المنشآت النووية السلمية في نطنز وبالقرب من محطة بوشهر يشكل خرقًا لميثاق الأمم المتحدة والنظام الأساسي للوكالة الدولية للطاقة الذرية، فضلًا عن مخالفته القواعد الآمرة في القانون الدولي".
وحذّر من أن "ضرب هذه المنشآت قد يؤدي إلى انتشار واسع للمواد المشعة، ما ينذر بعواقب خطيرة على السكان والبيئة"، لافتًا إلى أن أي هجوم على محطة بوشهر قد يتسبب في تسرب كميات كبيرة من الإشعاعات.