وقال ترامب في تصريحات للصحفيين، معلقا على خطط الولايات المتحدة بأخذ اليورانيوم المخصب من الجمهورية الإسلامية: "إذا توصلنا إلى اتفاق معهم (الإيرانيين)، فسنأتي ونأخذه بأنفسنا".
وأعرب ترامب عن ثقته في أن هذا سيكون سهلا للغاية بالنسبة للولايات المتحدة، مؤكدا أن "الاتصالات بين واشنطن وطهران خلال عطلة نهاية الأسبوع، تمت بمبادرة من الجانب الإيراني".
وأضاف الرئيس الأمريكي: "لذلك هم (إيران) من اتصلوا، وليس أنا. لقد اتصلوا بأنفسهم. إنهم يريدون التوصل إلى صفقة، ونحن مستعدون جدا للصفقة. لكن يجب أن تكون صفقة جيدة: لا مزيد من الحروب، ولا أسلحة نووية".
وأردف ترامب: "لا نريد أن نرى قنبلة نووية أو سلاحا نوويا (لدى إيران)، ولا حتى قريباً من ذلك، لا نريد تخصيب اليورانيوم (من قبل طهران)".
و أعلن ترامب أن مضيق هرمز سيفتح قريبا جدا في حال توصلت الولايات المتحدة وإيران من التوصل إلى اتفاق.
وكان ترامب، أعلن في وقت سابق من اليوم الاثنين، أنه أعطى أوامر للبنتاغون بتأجيل الضربات على محطات الطاقة الإيرانية لمدة 5 أيام، مشيرا إلى أن "المفاوضات الأمريكية الإيرانية التي جرت خلال اليومين الماضيين كانت تهدف للتوصل إلى تسوية كاملة بين الطرفين للوضع في الشرق الأوسط".
بدورها، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، أن قرار الولايات المتحدة الأمريكية تأجيل الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية محاولة لخفض أسعار الطاقة وكسب الوقت لتنفيذ خطط عسكرية ضد إيران.
ونقلت وكالة "مهر" الإيرانية عن وزارة الخارجية الإيرانية قولها: "جاءت تصريحات الرئيس الأمريكي في إطار جهود خفض تكاليف الطاقة وكسب الوقت لتنفيذ خططه العسكرية".
وأشارت الوزارة إلى أن عدة دول إقليمية قدمت مبادرات لتهدئة التوترات، إلا أن إيران ردت بأنها لم تبدأ النزاع، وأن جميع المطالب في هذا الشأن يجب توجيهها إلى واشنطن.