وجاء في بيان الخارجية الروسية: "في 23 مارس/آذار، وبمبادرة من الجانب الإيراني، جرت محادثة هاتفية بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ونظيره الإيراني عباس عراقجي".
وتابع البيان: "ناقش الطرفان الوضع في الخليج العربي، الذي تدهور بشكلٍ حاد نتيجة العدوان الأمريكي الإسرائيلي، وشدد لافروف على الرفض القاطع للضربات الأمريكية الإسرائيلية على البنية التحتية النووية الإيرانية، بما في ذلك محطة "بوشهر" النووية، لما تشكله من مخاطر غير مقبولة على سلامة الأفراد الروس، فضلا عن عواقبها البيئية الكارثية على جميع دول المنطقة".
وأضاف البيان: "أعربت روسيا وإيران عن قلقهما إزاء الامتداد الخطير للصراع في الشرق الأوسط إلى بحر قزوين الذي أشعلته الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل".
وأكمل البيان: "شدد الجانب الروسي على ضرورة الوقف الفوري للأعمال العدائية والتوصل إلى تسوية سياسية تراعي المصالح المشروعة لجميع الأطراف المعنية، ولا سيما إيران. وستلتزم روسيا بهذا الموقف في مجلس الأمن الدولي".
وختم البيان: "شكر عراقجي القيادة الروسية على الدعم الدبلوماسي
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه أعطى أوامر للبنتاغون بتأجيل الضربات على محطات الطاقة الإيرانية لمدة 5 أيام، مشيرًا إلى أن المفاوضات الأمريكية الإيرانية التي جرت خلال اليومين الماضيين كانت تهدف للتوصل إلى تسوية كاملة بين الطرفين للوضع في الشرق الأوسط.
وتعيش المنطقة توترا كبيرا إثر مواصلة الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".
من جهتها، أدانت وزارة الخارجية الروسية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.