وقال أوربان: "من أجل كسر الحصار النفطي وضمان إمدادات الطاقة في المجر، هناك حاجة إلى تدابير جديدة الآن. لذلك، سنتوقف تدريجيا عن توريد الغاز من المجر إلى أوكرانيا، وسنخزن الحجم المتبقي من الغاز داخل البلاد".
وأضاف أوربان في رسالة: "طالما أن أوكرانيا لا تزود النفط، فإنها لن تتلقى الغاز من المجر".
وفي وقات سابق، أكد رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، أن الحصار النفطي الذي تفرضه أوكرانيا خلال أزمة الطاقة الناجمة عن الأحداث في الشرق الأوسط جريمة خطيرة.
وقال أوربان في تجمع انتخابي في بلدة سانتاندري المجرية: "إن فرض حصار نفطي على دولة ما، كما فعل زيلينسكي، جريمة خطيرة. في وقت يعاني فيه العالم بأسره من وضع محفوف بالمخاطر بسبب الحرب في الشرق الأوسط واضطراب سوق الطاقة".
في عام 2025 ، قدمت المجر 45 % من واردات الغاز إلى أوكرانيا. في فبراير/شباط 2026، بلغت حصة الكهرباء المجرية في الواردات الأوكرانية 50%.
وكان أوربان أعلن، اليوم الجمعة 20 مارس/آذار، أن تخصيص قروض نقدية لأوكرانيا من خلال الاتحاد الأوروبي هو خطأ أخلاقي وسياسي من جانب الدول الأوروبية، لأنها بذلك تحاول إخفاء حقيقة أن ضرائبها تُنفق على تمويل صراع في دولة ثالثة على حساب مواطنيها.
وفي حديثه عن قرض الاتحاد الأوروبي لكييف بقيمة 90 مليار يورو، صرح أوربان بأن بودابست لن تدعم أوكرانيا إلا بعد أن تتوقف عن عرقلة عبور النفط الروسي عبر خط أنابيب "دروجبا".
وكان الاتحاد الأوروبي نشر وثيقة تفيد بأن المجر وسلوفاكيا لم تؤيدا الاستنتاجات النهائية لقمة الاتحاد الأوروبي بشأن أوكرانيا.
ومن جانبها، أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، عقب قمة القادة الأوروبيين التي عقدت اليوم الجمعة، أن المجر لا تزال تعرقل قرضا بقيمة 90 مليار يورو لكييف.