وقال محمد في حديثه لـ"سبوتنيك"، اليوم الخميس، أثرت الحرب الأمريكية الإيرانية على الصومال، حيث تم تسجيل تضخم وارتفاع في الأسعار في السلع الغذائية والوقود، نظرًا لأن الصومال يعتمد بشكل كبير على الواردات.
وتابع، بدأت تلك الأوضاع تظهر في البلاد نتيجة استمرار الحرب، وما رافقها من إغلاق للممرات البحرية والملاحة الجوية، الأمر الذي تسبب في عرقلة انسيابية الحركة التجارية، وارتفاع أسعار السلع الأساسية والضرورية.
وأشار المحلل السياسي، إلى أن ارتفاع الأسعار أثر على الحياة اليومية بالصومال، خاصة في الوقت الذي تضرب فيه موجة جفاف عدة مناطق من البلاد.
وأوضح محمد، أن ارتفاع الأسعار والتضخم، أدى إلى وقوع احتجاجات في العاصمة "مقديشو" نظمها سائقو عربات التوك توك، داعين الحكومة الفيدرالية الصومالية إلى التدخل في قرار التجار برفع أسعار الوقود نتيجة لهذه الحرب، الأمر الذي أثر في جميع مناحي الحياة.
وقال محمد، في هذا السياق، قدم الدكتور عبد الفتاح أشكر نور، نائب السفير الصومالي لدى تنزانيا عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي عدة توصيات للتعامل مع هذه الأزمة، من بينها: انتهاج سياسة التقشف وترشيد استخدام الطاقة، وإنشاء مخزون سنوي للأغذية والأدوية والوقود، تحسبًا لإطالة أمد الحرب وتفاديًا لنقص الأغذية، مما يدل على مدى تأثر الصومال بالحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ 28 من فبراير/ شباط الماضي، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارًا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشنّ غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"رد غير مسبوق".
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.