وجاء في بيان البعثة الدبلوماسية: "قدم الجانب الروسي بيانات حول سقوط أعداد كبيرة من الضحايا بين السكان المدنيين في إيران، وتدمير البنية التحتية المدنية، والهجمات التي استهدفت المؤسسات التعليمية والتربوية".
وأضاف البيان: "تطرقنا أيضا إلى التهديدات التي تواجه الأمن النووي المادي والتقني نتيجة الضربات القريبة من محطة بوشهر، وأدنّا الهجمات على البنية التحتية المدنية في جميع دول المنطقة".
وتابع البيان: "عرضنا الجهود التي تقوم بها روسيا بدعم من شركائنا والمبذولة لتقديم المساعدة للشعب الإيراني الصديق، بما في ذلك إيصال المساعدات الإنسانية. وطلبنا من الأمانة العامة للأمم المتحدة مواصلة تقديم تقييم موضوعي للهجمات على المدنيين، وتوفير المساعدة اللازمة للسكان المدنيين. كما دعونا أعضاء مجلس الأمن إلى التركيز على خفض التصعيد، وإنهاء إراقة الدماء والأعمال العدائية من جميع الأطراف، والتوصل إلى تسوية سياسية ودبلوماسية".
وفي وقت سابق من اليوم الجمعة، وبمبادرة من روسيا، عُقدت مشاورات مغلقة لمجلس الأمن الدولي بشأن التداعيات الإنسانية للأزمة الراهنة في الشرق الأوسط، والناجمة عن العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".