وأشار إلى أن "هذا التمديد يعكس تراجعا من ترامب وإدراكه أنه يقع في مأزق في حال تنفيذ تهديداته، وقطع الطريق أمام المفاوضات، خاصة أن إيران ليست في موقع ضعف، بل ثابتة في موقفها وشروطها التفاوضية".
ورأى الكاتب السياسي أن "الضغوط المتبادلة تهدف إلى فرض شروط التفاوض"، مشيرا إلى أن الشروط التي قدمتها إيران عبر الوسيط الباكستاني تشمل وقف العدوان، ودفع تعويضات، ووقف العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، وتقديم ضمانات تمنع تكرارها، مع تمسكها بحقها السيادي في مضيق هرمز، بما يعكس قدرتها على خوض حرب استنزاف طويلة لا ترغب بها الولايات المتحدة ولا إسرائيل".
وأكد أن "الولايات المتحدة لا تمسك زمام المبادرة، بينما تقف إيران في موقع قوة باعتبارها تدافع عن أرضها وتحظى بتماسك داخلي بعكس الولايات المتحدة"، محذرا من أن "أي حرب برية قد تؤدي إلى إغلاق مضيق هرمز بالكامل، وقد تتحول إلى حرب استنزاف طويلة وهزيمة مضاعفة للولايات المتحدة".
وحول التباين في الأهداف بين الأمريكي والإسرائيلي، أشار إلى أن "الفشل في إسقاط النظام الإيراني في الأسبوع الأول جعل القرار بيد الولايات المتحدة الأمريكية عسكريا وسياسيا وإسرائيل ستلتزم به"، ولفت إلى أن "التقارير الإسرائيلية حول انهيار الجيش تعكس حالة استنزاف ولا سيما في جنوب لبنان في ظل تعتيم إسرائيلي، وتشكل جرس إنذار للقيادة السياسية".