ونشر أفيخاي أدرعي المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، بيانا قال فيه إنه "تم القضاء على المدعو علي شعيب الذي عمل إرهابيًا في قوة الرضوان التابعة لحزب الله وتحرك لسنوات متخفّيًا بصفة صحفي"، وفق تعبيره.
وادعى الجيش الإسرائيلي في بيانه أن "علي حسن شعيب عمل في صفوف حزب الله الإرهابي متخفّيًا بصفة صحفي في شبكة المنار حيث دأب بشكل منهجي على كشف مواقع قوات جيش الدفاع العاملة في جنوب لبنان وعلى خط الحدود وكان على تواصل مستمر مع عناصر إرهابية أخرى في وحدة قوة الرضوان على وجه الخصوص وفي حزب الله عموما"، وفق البيان.
وفي وقت سابق من اليوم السبت، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة جنديين بجروح خطيرة و7 آخرين بجروح متوسطة، خلال اشتباكات مع "حزب الله" اللبناني جنوبي لبنان، أمس الجمعة.
وفي حادثة وقعت أمس الجمعة، أصيب ضابطان إسرائيليان بنيران صواريخ مضادة للدبابات، خلال اشتباك مع عناصر من "حزب الله"، أحدهما بجروح خطيرة والآخر بجروح متوسطة، بحسب بيان للجيش.
وأفاد الجيش الإسرائيلي أنه في حادثة منفصلة وقعت ليلًا، أصيب ضابط بجروح خطيرة و6 جنود بجروح متوسطة، جراء قصف صاروخي في جنوب لبنان. وأضاف أنه تم نقل الجنود إلى المستشفيات وإبلاغ عائلاتهم.
ويشن "حزب الله" اللبناني، منذ 1 مارس/ آذار الجاري، وبعد نحو 15 شهرا على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة وعدم التزام تل أبيب باتفاق وقف إطلاق النار، هجوما بالصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل، الذي تزامن مع اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، إثر ضربات أمريكية إسرائيلية على إيران، في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وردت إسرائيل بقصف جوي واسع استهدف مواقع في الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق لبنان، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات، وأكدت أنها بدأت عملية عسكرية جديدة ضد "حزب الله".
وتعد هذه الهجمات هي الأولى من جانب "حزب الله" ضد إسرائيل منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار بينهما حيز التنفيذ في نوفمبر/27 تشرين الثاني 2024، وذلك بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد لقطاع غزة" في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.