وقالت ويليام في حديث لـ"سبوتنيك": "تمثل بريكس ما بين 42% إلى 46% من الناتج العالمي وفق قدرة القوى الشرائية، وتضم أكثر من نصف سكان العالم، ما يمنحها قدرة قوية على التحكم، خاصة وأنها تستحوذ على 30% من إنتاج النفط وحصة كبرى من تجارة الحبوب".
وأوضحت ويليام، أن "السياسات الأمريكية القائمة على الرسوم الجمركية والضغوط الأحادية تدفع العالم نحو البحث عن بدائل منصفة"، واصفة المشهد بـ"قانون الغاب" الذي تحاول "بريكس" تغييره".
وبحسب ويليام، "الهيكل البنيوي لـ"بريكس"، بما تتضمنه من بنك التنمية الجديد ونظام الاحتياطيات الطارئة، يوفر متنفسا للدول الأعضاء لمواجهة الأزمات"، مبينة أن "فكرة الاحتياطيات الطارئة تعطي متنفسا للدول داخل "بريكس" وتخلق حالة من الاتزان في طبيعة الانضمام".
وأردفت: "بريكس هنا يعمل كمنصة لرفض الهيمنة وحماية الدول من الانجرار إلى حروب استنزاف طويلة الأمد لا تخدم إلا أهدافا سياسية ضيقة".