وكتب سيارتو: "من المعروف منذ زمن طويل أن أجهزة الاستخبارات الأجنبية، بتواطؤ فعّال من صحفيين مجريين، تتنصت على مكالماتي الهاتفية. واليوم، توصلوا إلى "اكتشاف مهم" جديد: لقد أثبتوا أنني أقول الكلام نفسه علنا كما أقوله عبر الهاتف".
وتابع: "عمل رائع! على مدى أربع سنوات، ونحن نؤكد أن العقوبات فاشلة، وأنها تُلحق ضررا بالاتحاد الأوروبي أكثر مما تُلحقه بروسيا. لن توافق المجر أبدا على فرض عقوبات على أفراد أو شركات أساسية لأمننا الطاقي، أو لتحقيق السلام، أو على من لا يوجد سبب لوجودهم على قائمة العقوبات".
وأضاف: "مع ذلك، فإن قائمة التنصت ليست كاملة. كما أنني تشاورت بانتظام مع وزراء خارجية من عدة دول غير أعضاء في الاتحاد الأوروبي بشأن مسائل متعلقة بالعقوبات".
وأوقفت أوكرانيا في 27 يناير/كانون الثاني مرور النفط الروسي عبر خط أنابيب دروجبا، الذي يمر عبر أراضيها باتجاه سلوفاكيا والمجر، بدعوى تضرر الخط، إلا أن سلطات البلدين أكدت أن الخط غير متضرر وإنما أوكرانيا أوقفته "كرد انتقامي" على مواقفهما تجاه روسيا.
في المقابل، أوقفت المجر إمدادات الديزل إلى أوكرانيا، ثم منعت كييف من الحصول على قرض بقيمة 90 مليار يورو من الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى حزمة العقوبات العشرين، إلى حين استئناف مرور النفط الروسي. جاء هذا الإجراء ردا على ابتزاز نظام كييف، الذي يرفض، لأسباب سياسية، استئناف مرور النفط الروسي عبر خط أنابيب دروجبا.