وقال عراقجي، في تصريحات لوسائل إعلام عربية: إنه يتلقى رسائل من المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف بشكل مباشر كما في السابق، موضحًا أن هذه الرسائل تتضمن "تحذيرات أو رؤى متبادلة" وتصل أحيانًا عبر أطراف وسيطة.
وأضاف أن تبادل الرسائل يتم ضمن إطار محدد عبر الحكومة وتحت إشراف مجلس الأمن القومي، نافيًا وجود أي مفاوضات مع جهات معينة داخل إيران، ومؤكدًا أن الاتصالات تدار عبر وزارة الخارجية، إلى جانب تواصل بين الأجهزة الأمنية.
وأوضح عراقجي أن طهران لم ترد على المقترحات الأمريكية الـ15، ولم تقدم في المقابل أي مقترحات أو شروط، مشيرًا إلى أن بلاده لم تتخذ قرارًا بعد بشأن الدخول في مفاوضات، رغم امتلاكها ملاحظات واضحة على الطروحات المطروحة.
وفيما يتعلق بالوضع الميداني، شدد وزير الخارجية الإيراني على أن بلاده لا تقبل بوقف إطلاق النار، بل تسعى إلى وقف كامل للحرب، ليس في إيران فحسب، بل في عموم المنطقة.
وأشار إلى أن شروط إيران لإنهاء الحرب تتمثل في ضمان عدم تكرار الاعتداءات، والحصول على تعويضات عن الخسائر، مؤكدًا في الوقت ذاته أنه "لا يمكن تهديد الشعب الإيراني"، داعيًا الرئيس الأمريكي إلى مخاطبته باحترام.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".