وقال عراقجي، خلال اتصال مع نظيره التركي هاكان فيدان، إن "إيران لم تطلق أي صواريخ تجاه تركيا"، مؤكدًا أن هذه الأخبار لا صحة لها على الإطلاق.
وحذر وزير الخارجية الإيراني من محاولات الأعداء للتأثير على السلام والصداقة في المنطقة، مشيرًا إلى استعداد إيران للتعاون بهدف التحقق من أي ادعاءات محتملة.
وقال إن "جميع الحكومات يجب أن تدين العدوان على المدارس والجامعات والمراكز العلمية والمباني التاريخية والثقافية"، معتبرًا أن الخطاب الأمريكي الذي يهدد بمهاجمة البنى التحتية للطاقة والإنتاج في إيران يعد تهديدا إجراميا.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، بدأتا في 28 فبراير/ شباط الماضي، شن ضربات على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران، مع ورود تقارير عن دمار في البلاد وسقوط ضحايا مدنيين، وبرّرت واشنطن وتل أبيب بدء العملية العسكرية بأنها ضربة استباقية بسبب ما وصفته بوجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.
وردّت إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت قالت إنها عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
وفي اليوم الأول من الهجوم اغتيل المرشد الأعلى لإيران علي خامنئي، وأُعلن في البلاد حداد لمدة 40 يومًا.
وصرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن اغتيال خامنئي يُعد انتهاكًا صارخًا لجميع معايير الأخلاق الإنسانية والقانون الدولي. وأدانت وزارة الخارجية الروسية الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.