وقال المتحدث الرسمي، العقيد الركن سعود عبدالعزيز العطوان، في بيان له، إن "الهجمات بالطائرات المسيّرة أسفرت عن استهداف محطتين للقوى الكهربائية وتقطير المياه، ومجمع القطاع النفطي، وعدد من المرافق التشغيلية التابعة لمؤسسة البترول الكويتية، إضافة إلى أحد مباني مجمع الوزارات، ما أدى إلى أضرار مادية جسيمة واندلاع حرائق متفرقة".
وأكدت الوزارة، أن "الجهات المختصة تعاملت مع الحوادث وفق الإجراءات المعتمدة، دون تسجيل أي إصابات بشرية"، داعية المواطنين والمقيمين إلى عدم تداول الصور أو المقاطع المصورة من المواقع المستهدفة، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو التفاعل مع الحسابات الوهمية على مواقع التواصل الاجتماعي، لما لذلك من تأثيرات سلبية على الأمن والسلامة العامة.
وشددت على ضرورة الاعتماد على المصادر الرسمية في استقاء المعلومات، مؤكدة على أن القوات المسلحة تواصل أداء مهامها بكفاءة ويقظة، مع الحفاظ على أعلى درجات الجاهزية، واضعة أمن الوطن وسلامة الجميع في مقدمة أولوياتها.
وأعلنت مؤسسة البترول الكويتية، في وقت سابق اليوم، تعرض عدد من مرافقها التشغيلية، التابعة لكل من شركة البترول الوطنية وشركة صناعة الكيماويات البترولية، لهجوم إيراني باستخدام طائرات مسيرة.
وأسفر الهجوم عن اندلاع حرائق في بعض المرافق وإلحاق خسائر مادية جسيمة، دون تسجيل أي إصابات بشرية، بحسب وكالة الأنباء الكويتية (كونا).
وأفادت المؤسسة بأن فرق الطوارئ والإطفاء التابعة للشركات باشرت على الفور بتنفيذ خطط الاستجابة المعتمدة بالتعاون مع قوة الإطفاء العام، وتمكنت من احتواء الحرائق ومنع امتدادها إلى المرافق الأخرى.
وأضافت أنه تم اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية لضمان سلامة العاملين وتأمين المنشآت، مع متابعة تقييم الأضرار بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، شنّ غارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة الإيرانية طهران، بدأتها في 28 فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش، فيما ترد إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.