لافروف وعراقجي يدعوان الجميع للتخلي عن أي أعمال تقوض فرص التوصل إلى حل دبلوماسي

أفادت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الأحد، بأن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الإيراني عباس عراقجي شددا خلال اتصال هاتفي على ضرورة عدم تعريض حياة العاملين في محطة بوشهر للطاقة النووية للخطر.
Sputnik
وقالت الخارجية الروسية في بيان: "تم التأكيد على عدم جواز تعريض حياة وصحة موظفي المحطة للخطر، وكذلك على مخاطر وقوع كارثة إشعاعية تؤثر على كامل المنطقة".
وأضاف البيان: "تم التأكيد على ضرورة التوقف الفوري عن الهجمات المتهورة وغير القانونية على المنشآت المدنية والصناعية والطاقة، بما في ذلك محطة بوشهر النووية التي تتمتع بضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
إيران: استهداف منشآتنا النووية يهدد المنطقة بتلوث إشعاعي جسيم
وأكد لافروف خلال الاتصال أن تخلي الولايات المتحدة عن لغة التهديدات من شأنه أن يسهم في خفض التصعيد في منطقة الخليج.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وجه رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن، تناول فيها تداعيات الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على المنشآت النووية الإيرانية.
ترامب: أرسلت أسلحة إلى المتظاهرين في إيران عبر الأكراد لكن الأخيرين استولوا عليها
وأوضح عراقجي، في رسالته المنشورة على "تلغرام"، يوم السبت، أن محطة بوشهر النووية تُعد منشأة مخصصة حصريًا للأغراض السلمية، وتعمل وفق نظام ضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأكد أن هذه الهجمات "غير القانونية" تضع المنطقة بأكملها أمام خطر جسيم يتمثل في التلوث الإشعاعي، مشددًا على ضرورة عدم مرورها دون رد أو متابعة.
وأضاف أن مجلس الأمن الدولي ومجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى جانب مديرها العام، لم يتخذوا إجراءات كفيلة بمنع تكرار مثل هذه الهجمات، بل امتنعوا حتى عن إدانتها.
لافروف ونظيره الصيني يناقشان الوضع في الشرق الأوسط
وفي وقت سابق، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن إيران أبلغتها بوقوع هجوم بالقرب من محطة بوشهر النووية، صباح يوم السبت.
وذكرت في بيان لها عبر منصة "إكس": "أبلغت إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية بسقوط مقذوف بالقرب من محطة بوشهر النووية صباح اليوم، وهو الحادث الرابع من نوعه خلال الأسابيع الأخيرة، كما أبلغت إيران الوكالة بمقتل أحد أفراد طاقم الحماية في الموقع جراء شظية مقذوف، وتضرر أحد المباني في الموقع جراء موجات الصدمة والشظايا".
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، شنّ غارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة الإيرانية طهران، بدأتها في 28 فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش، فيما ترد إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
العاهل البحريني: يجب وقف الهجمات الإيرانية ضد دول المنطقة بشكل فوري
وبرّرت واشنطن وتل أبيب بدء العملية العسكرية بأنها ضربة استباقية، بسبب ما وصفته بوجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.
وأدانت وزارة الخارجية الروسية الهجمات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.
مناقشة