وأوضح مقر "خاتم الأنبياء"، أن" من بين الأهداف طائرتي نقل عسكري من طراز "سي-130 هيركوليز"، إضافة إلى مروحيتين من طراز بلاك هوك"، مشيرا إلى أن "القوات الأمريكية اضطرت إلى قصف بعض معداتها لتجنب الوقوع في مواقف محرجة"، حسب قوله.
وأضاف أن "أي عدوان أو اختراق للأراضي الإيرانية سيُواجه برد قوي"، مؤكدا أن ذلك قد ينتهي بـ"هزيمة ساحقة ومخزية" للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقواته.
كما أشار البيان، إلى أن "ترامب أدرك أنه غارق في مستنقع الحرب"، محذرا من أن "أي محاولة للتوغل البري داخل إيران ستُقابل برد حاسم".
وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، في وقت سابق اليوم، أن طهران سترد على أي استهداف يطال بنيتها التحتية، مؤكدة أن الرد قد يشمل استهداف بنى تحتية مماثلة تابعة للولايات المتحدة أو مرتبطة بها.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، اسماعيل بقائي، إن إيران لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي اعتداء، مشددة على حقها في الدفاع عن مصالحها وسيادتها، وفق ما وصفته بالقوانين الدولية.
وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، إيران بأن يكون يوم الثلاثاء المقبل هو "يوم تدمير محطات الكهرباء والجسور، ما لم يتم فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية".
وكتب على منصة "تروث سوشيال": "سيكون يوم الثلاثاء يوم محطات الكهرباء ويوم الجسور، مجتمعين معا، في إيران، لن يكون هناك ما يشبهه إطلاقا!".
ومضى موجها حديثه للقيادة الإيرانية: "افتحوا المضيق اللعين، أيها المجانين، وإلا فستعيشون في الجحيم وسترون ذلك بأنفسكم".
وكان ترامب، كتب في منشور آخر على "تروث سوشيال"، أمس السبت: "أتذكرون عندما منحت إيران 10 أيام لعقد اتفاق أو فتح مضيق هرمز؟ الوقت ينفد - 48 ساعة فقط قبل أن يحل عليهم جحيم عظيم".
يشار إلى أن ترامب أعلن تعليق تدمير محطات الطاقة الإيرانية لمدة 10 أيام، حتى الاثنين الموافق 6 نيسان/ أبريل الجاري.
وكتب على "تروث سوشيال": "بناء على طلب الحكومة الإيرانية، يرجى اعتبار هذا البيان بمثابة إعلان عن تعليق فترة تدمير محطة الطاقة لمدة عشرة أيام، حتى يوم الاثنين الموافق 6 أبريل 2026، الساعة الثامنة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة".
وفي 28 فبراير/ شباط 2026، شنت أمريكا وإسرائيل غارات جوية على أهداف في إيران، بما في ذلك طهران، ما أسفر عن أضرار وسقوط ضحايا مدنيين، وردت إيران بشن غارات على أراضٍ إسرائيلية ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وقد أدى التصعيد حول إيران إلى حصار فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر حيوي لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال من دول الخليج العربي إلى السوق العالمية، كما أثر على مستوى صادرات وإنتاج النفط في المنطقة، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار.