وقال أوربان في مؤتمر صحفي بالقرب من "السيل التركي" على الحدود مع صربيا: "لا يمكننا حتى الآن تحديد هوية من دبر عملية التخريب. السلطات تحقق في القضية، وإذا فهمتُ الأمر بشكل صحيح، فقد وصلت ملفات القضية إلى مكتب المدعي العام مع توجيه تهم التخريب".
وتابع: "ولن أُزيد من توتر العلاقات الأوكرانية المجرية بإلقاء اللوم على أي دولة، كأوكرانيا مثلاً، قبل أن تتضح لنا الحقائق. مع ذلك، فإن ما نشهده الآن يندرج بلا شك ضمن سلسلة من الأحداث، إذ أن الأوكرانيين يملكون الفرصة، وهم مستعدون وقادرون على القيام بذلك".
وصل رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان ووزير الخارجية بيتر سيارتو إلى كيسكوندوروزما على الحدود مع صربيا، لتفقد خط أنابيب الغاز "ترك ستريم"، الذي يخضع لحراسة مشددة من قبل الجيش المجري.
وفي وقت سابق من يوم الأحد، أعلن الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، عن العثور على قنبلة بالقرب من خط أنابيب غاز روسي يربط صربيا بالمجر.
أبلغ الرئيس الصربي رئيس الوزراء المجري أوربان هاتفياً يوم الأحد، بأن قوات الأمن في بلدية كانيزا عثرت على متفجرات بالقرب من خط أنابيب الغاز الذي يزود المجر بالغاز الروسي.
وعلى إثر ذلك، عقد أوربان اجتماعاً لمجلس الدفاع، وأعلن بعد انتهائه أن الجيش المجري سيعزز الأمن المحيط بخط الأنابيب داخل البلاد.
وفي السياق ذاته، أعلن وزير الخارجية المجري بيتر سيارتو، اليوم الأحد، أن المجر وروسيا وصربيا وتركيا اتفقت على اتخاذ إجراءات حاسمة لحماية خط أنابيب الغاز "السيل التركي"، مؤكدا أن أحد مسارات "السيل التركي" في بلاده سيخضع لحماية عسكرية.