وقال بيسكوف للصحفيين: "بالنسبة لعملية التفاوض، نعم، فهي معلقة حاليًا. لدى الأمريكيين الكثير من الأمور الأخرى التي يتعين عليهم القيام بها، ومن الواضح ما هي، ومن الصعب الآن الاجتماع في إطار ثلاثي".
وتابع: "يواصل الأوكرانيون محادثاتهم مع الأمريكيين، ونحن أيضًا نواصل تبادل المعلومات مع الأمريكيين من خلال القنوات المتاحة لدينا".
وأضاف: "لا، ليس لدينا أي علم على الإطلاق بأن هذه الزيارة (رحلة ويتكوف وكوشنر المخطط لها إلى كييف) قيد التخطيط. لقد سمعنا تصريحات من ممثلين عن نظام كييف تفيد بأن مثل هذه المسألة قد تكون مطروحة على جدول الأعمال".
وبشأن الشرق الأوسط، أضاف بيسكوف: "نلاحظ أن التوترات في المنطقة تتصاعد وتستمر في التصاعد. المنطقة بأكملها مشتعلة بشكل أساسي".
وتابع: "هذه كلها عواقب خطيرة وسلبية للغاية للعدوان الذي شُنّ على إيران . لقد اتسعت رقعة هذا الصراع، ونحن الآن ندرك جميعًا العواقب التي نواجهها، بما في ذلك عواقب سلبية للغاية على الاقتصاد العالمي".
وأوضح أن إن موسكو اطلعت على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لطهران بشأن مضيق هرمز، لكنها تفضل عدم التعليق عليها.
وقال للصحفيين، معلقًا على الوضع المحيط بخطوط أنابيب الغاز: "روسيا تتخذ الإجراءات اللازمة لضمان أمن البنية التحتية".
وأشار إلى أن أجزاء من خطي أنابيب "التيار التركي" و"التيار الأزرق" تعرضت لهجمات متكررة من قبل نظام كييف، وأن الوضع خطير للغاية.
وتابع: "نعلم أنه لا يوجد دليل موثوق به حتى الآن على من يمكن أن يكون وراء محاولات الهجمات على الأراضي الأوروبية ضد هذا الشريان الحيوي للطاقة (خط أنابيب الغاز في صربيا)، والذي يعمل حاليا تحت ضغط شديد".
وفقا له، فإن موسكو تأمل أن تكون أنقرة قد أبلغت زيلينسكي بأن الهجمات على خطي أنابيب الغاز "التيار التركي" و"التيار الأزرق" غير مقبولة.