وأوضح الجيش الإسرائيلي، في بيان له، أن "سلاح الجو نفّذ غارة واسعة يوم أمس الاثنين طالت مناطق عدة"، مستهدفًا ما وصفه بـ"بنى تحتية مركزية" تابعة للنظام الإيراني، على حد قوله.
وأشار إلى أن "الهجوم في شيراز استهدف مجمعًا بتروكيميائيًا يُستخدم في إنتاج حمض النتريك، وهو مادة تدخل في تصنيع المتفجرات وتطوير الصواريخ البالستية"، بحسب البيان.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أن "هذا المجمع يُعدّ من بين المواقع القليلة المتبقية لإنتاج مكونات كيميائية تُستخدم في الصناعات العسكرية، وذلك بعد استهداف منشآت أخرى، من بينها مجمعات في مناطق مختلفة مثل ماهشهر".
وأعلن الجيش الإسرائيلي استهداف موقع واسع النطاق تابع لمنظومة الصواريخ البالستية شمال غربي إيران، مشيرًا إلى أن هذا الموقع استُخدم لإطلاق عشرات الصواريخ باتجاه إسرائيل.
وذكر البيان أن الغارة استهدفت الموقع "أثناء وجود عناصر وقادة من منظومة الصواريخ داخله"، مؤكدًا أن "العملية تأتي في إطار توسيع استهداف القدرات العسكرية الإيرانية، مع التركيز على البنية التحتية المرتبطة بإنتاج الوسائل القتالية".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن تعليق تدمير محطات الطاقة الإيرانية لمدة 10 أيام، حتى يوم أمس الاثنين الموافق 6 أبريل/ نيسان الجاري، ثم قرر تمديدها ليوم آخر ينتهي اليوم الثلاثاء.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وتردّ إيران بشن غارات صاروخية على إسرائيل، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".
وبرّرت واشنطن وتل أبيب بدء الحرب بأنها "ضربة استباقية"، بسبب ما وصفته بـ"وجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي"، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.
وأدانت وزارة الخارجية الروسية الهجمات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.