وأوضحت الشركة، في بيان لها، أن "التقديرات الأولية تشير إلى وجود نحو 2 تريليون قدم مكعب من الغاز في الموقع، إلى جانب نحو 130 ألف برميل من المكثفات المصاحبة، ما يعزز من إمكانات الموارد الهيدروكربونية في المنطقة".
ووفقًا للبيان، يقع الاكتشاف الجديد على بعد نحو 70 كيلومترًا من السواحل المصرية، وفي عمق مياه يبلغ 95 مترًا، كما يبعد أقل من 10 كيلومترات عن البنية التحتية القائمة، الأمر الذي يتيح تسريع عمليات التطوير وخفض التكاليف.
وأشارت "إيني" إلى أن "المكمن يتميز بخصائص جيولوجية واعدة، تشمل طبقات رملية عالية الجودة حاملة للغاز بسمك صافٍ منتج يصل إلى نحو 50 مترًا، على غرار حقل "تمساح" القريب، الذي بدأ الإنتاج منذ عام 2001".
وأكدت الشركة أن "هذا الاكتشاف يعكس التزامها بدعم جهود مصر لزيادة الاحتياطيات ورفع إنتاج الغاز الطبيعي، بما يسهم في تعزيز أمن الطاقة".
وكانت شركة "أباتشي"، أعلنت بالتعاون مع الهيئة المصرية العامة للبترول، في مارس/ آذار الماضي، تحقيق كشف جديد للغاز الطبيعي في الصحراء الغربية، وذلك عقب حفر البئر الاستكشافية "سكال-1 إكس" في منطقة جنوب كلابشة.
وقالت وزارة البترول المصرية، في بيان لها، إن نتائج الاختبارات الأولية أظهرت أن للبئر معدلات إنتاج يومية تُقدّر بنحو 26 مليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي، إلى جانب نحو 2700 برميل من المتكثفات.
ووقّعت جمهورية مصر العربية ودولة قطر، في يناير/ كانون الثاني الماضي، في العاصمة الدوحة، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون الإستراتيجي في مجالات الطاقة، خاصة مبيعات واستيراد الغاز الطبيعي المسال وغيرها من مجالات الطاقة.
وكانت وزارة البترول المصرية، أعلنت العام الماضي، عن اكتشاف غازي جديد في الصحراء الغربية، بقدرة إنتاجية تقدر بنحو 36 مليون قدم مكعب يوميا، في إضافة جديدة لإنجازات قطاع البترول خلال الفترة الأخيرة.
وأوضحت الوزارة، في بيان لها، أن "الكشف تحقق عبر شركة "خالدة" للبترول بالشراكة مع "أباتشي" العالمية، وذلك من خلال حفر البئر الاستكشافي "جمانة-1"، إذ أظهرت التسجيلات الكهربائية وجود شواهد قوية للغاز، وأكدت الاختبارات الأولية المعدل الإنتاجي المعلن".
وأضافت أن "أعمال التقييم جارية حاليًا لتقدير المخزون المبدئي، على أن يُدرج البئر على خريطة الإنتاج، بما يعزز قدرات مصر الإنتاجية ويدعم خطتها لزيادة الاعتماد على الاكتشافات المحلية".
وتابع البيان أن "هذا الكشف يأتي ضمن جهود وزارة البترول المصرية لرفع معدلات الإنتاج وجذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية في البحث والاستكشاف، خاصة بعد تطبيق حوافز جديدة لتشجيع شركات الطاقة العالمية على العمل في الصحراء الغربية".
وأكدت الوزارة أن الاكتشاف "يمثل تعزيزًا لنشاطات "أباتشي" في تنمية مشاريع الغاز إلى جانب النفط"، مشيرة إلى أن "المنطقة لا تزال تمتلك فرصا واعدة لمزيد من الاكتشافات مع توسع أعمال الحفر الاستكشافي".