وأفادت وكالة "فارس" للأنباء، اليوم الخميس، بأن المتحدث باسم الخارجية، إسماعيل بقائي، قام بنشر صورة لتغريدة رئيس وزراء باكستان، محمد شهباز شريف، والتي ذكر فيها صراحة أن "وقف الحرب والعدوان العسكري الصهيوني على لبنان هو جزء من تفاهم وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة".
وكتب بقائي، معلقا: "إذا لم يكن هذا [ادعاء المتحدث باسم البيت الأبيض بأن لبنان ليس جزءا من وقف إطلاق النار] نموذجا آخر لـ نكث الوعود الأمريكية المبكر، فماذا يكون إذن؟!".
وفي سياق متصل، أعلن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، أمس الأربعاء، أنه "تم انتهاك 3 بنود من مقترح وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة الأمريكية حتى الآن"، وفق تعبيره.
وأوضح قاليباف، عبر بيان نشره على حسابه في منصة "إكس"، أن "عدم الامتثال للبند الأول من مقترح النقاط العشر بشأن وقف إطلاق النار في لبنان، وهو التزام أشار إليه رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، صراحةً وأعلنه وقفا فوريا لإطلاق النار في كل مكان".
ولفت إلى "دخول طائرة مسيّرة متسللة إلى المجال الجوي الإيراني، والتي تم تدميرها في مدينة لار في محافظة فارس، في انتهاك واضح للبند الذي يحظر أي انتهاك آخر للمجال الجوي الإيراني".
وفي وقت سابق من يوم أمس الأربعاء، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تعليق العمليات العسكرية ضد إيران لمدة أسبوعين، في خطوة قال إنها تأتي استجابةً لمحادثات مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وقائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن القرار جاء بعد تحقيق ما وصفه بـ"تجاوز جميع الأهداف العسكرية"، مشيرًا إلى التقدم نحو التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن سلام طويل الأمد مع إيران، وكذلك تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.
كما أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، أمس الأربعاء، التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة وحلفائهما على وقف فوري لإطلاق النار في جميع المناطق، بما في ذلك لبنان ومناطق أخرى.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل، بدأتا منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على إسرائيل، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وبرّرت واشنطن وتل أبيب بدء الحرب بأنها "ضربة استباقية"، بسبب ما وصفته بـ"وجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي"، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران