واستذكر بيليغريني بطولات جنود الجيش الأحمر والجيش الروماني والفيلق التشيكوسلوفاكي، وأشار إلى أن "الوضع الدولي الصعب الراهن لا ينبغي أن يُلقي بظلاله على ذكرى أولئك، الذين ضحّوا بأرواحهم من أجل حريتنا".
وقال بيليغريني: "آلاف الشباب من الروس والأوكرانيين والرومانيين والسلوفاكيين، والجنود من الجنسيات الأخرى، ضحوا بأرواحهم في معركة ضد العدو".
وأكد أن أرواح هؤلاء الجنود لا تقل قيمة عن حياة أيّ من الأشخاص على قيد الحياة، إذ أنها لا تقدّر بثمن.
وأضاف بيليغريني: "هذه الحقيقة لا تغيّر شيئًا من مسار أوروبا بعد الحرب، ولا من الوضع في بلادنا، ولا يغير واقع اليوم شيئًا، مهما كان مؤلمًا وصعبًا".
وأردف الرئيس السلوفاكي: "لا يوجد سببٌ يدعو مشاكل العالم الحديث إلى إلقاء بظلالها على ذكرى مُحرِّرينا وبطولاتهم العظيمة. لا يوجد سببٌ للتشكيك في فضلهم".
وتابع بيليغريني: "لقد حرَّرنا الجيش الأحمر، والجيش الروماني، وفيلق الجيش التشيكوسلوفاكي، وسيبقى هذا محفورًا في تاريخنا إلى الأبد".
وختم بالقول: "لا يوجد أي سببٍ على الإطلاق، للاستسلام لإغراء إعادة كتابة التاريخ، بل على العكس، دعونا نحتفظ بهذا التاريخ في ذاكرتنا، لأنه بمثابة تذكير".